لم يُحكَمْ عليهرجاله ثقات غير أحمد بن عبد الحميد فلم أجد له ترجمة
خرجتِ امرأةٌ مُختمرةٌ مُتجلبِبةٌ فقال عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ من هذه المرأةُ فقيل هذه جاريةٌ لفلانٍ رجلٍ من بنِيه فأرسل إلى حفصةَ رضِي اللهُ عنهَا فقال ما حملكِ على أن تُخمِّري هذه الأمةَ وتُجلْببيها وتُشبِّهيها بالمحصناتِ حتى هممتُ أن أقعَ بها لا أحسِبُها إلا من المحصناتِ لا تَشبَّهوا الإماءَ بالمحصناتِ
البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبيرإسناده جيد المهذب في اختصار السنن الكبرى للبيهقيإسناده قوي السنن الكبرىصحيح فوائد الحنائي أو الحنائياتغريب حسن من حديث أبي أويس وهو صحيح عن أبي المنذر هشام بن عروة، ما نعرفه بهذا الطول مع الأشعار، وهذه الزيادات إلا من هذا الوجه، والحديث أصله صحيح، وقد رواه الزهري وهو صحيح مشهور عن الزهري إتحاف الخيرة المهرةإسناده صحيح