إذا كان يومُ القيامةِ مُثِّلَ لكلِّ قومٍ ما كانوا يعبدونَ في الدنيا فيذهبُ كلُّ قومٍ إلى ما كانوا يعبدونَ ويبقَى أهلُ التوحيدِ فيقالُ لهم : ما تنتظرونَ وقد ذهب الناسُ ؟ فيقولون : إنَّ لنا ربًّا كنا نعبدهُ في الدنيا ولم نرَه ، قال : وتعرفونه إذا رأيتموهُ ؟ فيقولونَ : نعم ، فيقالُ : فكيف تعرفونَهُ ولم ترَوْه ؟ قالوا : إنه لا شبيهَ له ، فيكشفُ لهم الحجابَ فينظرونَ إلى اللهِ تعالى فيخرونَ له سُجَّدًا ، وتبقَى أقوامٌ ظهورُهم مِثل صياصي البقرِ فيريدونَ السجودَ فلا يستطيعونَ فذلك قولهُ تعالى { يُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ وَيُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ } فيقولُ اللهُ تعالى : عبادي ارفَعوا رءوسَكم فقد جعلتُ بدل كلِّ رجلٍ منكم من اليهودِ والنصارَى في النارِ
المصدر الرسمي: https://hdith.com/h/Ig7E6Elbws
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة