لم يُحكَمْ عليهسكت عنه [وقد قال في المقدمة: وإن لم تكن فيه علة كان سكوتي عنه دليلا على صحته]
ما أَحَلَّ اللهُ في كِتابِه فهو حَلالٌ، وما حَرَّمَ فهو حَرامٌ، وما سَكَتَ عنه فهو عافِيةٌ، فاقْبَلوا مِن اللهِ عافِيتَه، فإنَّ اللهَ لم يكنْ نَسِيًّا"، ثُمَّ تَلا هذه الآيةَ: {وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا}. .