لم يُحكَمْ عليهرجاله ثقات وفي بعضهم خلاف
ما من أميرِ عشرةٍ إلَّا جِيءَ بِهِ يومَ القيامةِ مغلولَةٌ يَدُهُ إلى عنقِهِ حتى يطلقَهُ الحقُّ أو يوثقَهُ ومن تعلَّمَ القرآنَ ثم نَسِيَهُ لَقِيَ اللهَ تعالى وهو أجذَمُ
جامع المسانيد والسننإسناده حسن مجمع الزوائدفيه رجل لم يسم ، وبقية أحد إسنادي أحمد رجاله رجال الصحيح الآداب الشرعيةإسناده ضعيف لكن لهذا المعنى طرق يعضد بعضها بعضا شعب الإيمانعن شعبة خطأ وإنما هو عن عيسى بن فائد فضائل القرآنفيه اختلاف يعني في إسناده لكن هذا في باب الترهيب مقبول لاسيما وله شاهد البحر الزخار المعروف بمسند البزارلا نعلم رواه عن يحيى بن سعيد إلا عبيد والثقات يروونه عن يحيى بن سعيد عن سعيد بن يسار عن أبي هريرة وهو الصواب