الرئيسيةسلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها6/373صحيححسن لغيره اللهمَّ من ظلم أهلَ المدينةِ وأخافَهم فأَخِفْهُ ، وعليه لعنةُ اللهِ . . . إلخالراويالسائب بن خلادالمحدِّثالألبانيالمصدرسلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقههاالجزء/الصفحة6/373حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةالترغيب والترهيبإسناده جيداللَّهمَّ من ظلم أهلَ المدينةِ وأخافهم فأخِفْه وعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والنَّاسِ أجمعين ولا يُقبلُ منه صرفٌ ولا عدلٌسلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقههاإسناده صحيح اللَّهمَّ من ظلم أهلَ المدينةِ وأخافهم فأخِفْه وعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والنَّاسِ أجمعين ، لا يُقبَلُ منه صرفٌ ولا عَدلٌصحيح الترغيب والترهيب للمنذريصحيح اللهم من ظلم أهلَ المدينةِ وأخافهم ؛ فأَخِفْه ، وعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والناسِ أجمعين ، ولا يُقبَلُ منه صَرفٌ ولا عدلٌ .فتح الغفار الجامع لأحكام سنة نبينا المختارإسناده جيداللهم من ظلم أهل المدينة وأخافهم فأخفه وعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل منه صرف ولا عدلصحيح الترغيب والترهيب للمنذريصحيح اللَّهمَّ مَن ظلمَ أهلَ المدينةِ وأخافَهُم ؛ فأخِفْهُ ، وعليهِ لعنةُ اللهِ والملائكةِ والنَّاسِ أجمعينَ ، ولا يُقْبَلُ منهُ صرفًا ولا عدلًا .الترغيب والترهيب[إسناده صحيح أو حسن أو ما قاربهما]اللَّهمَّ من ظلم أهلَ المدينةِ وأخافَهم فأخِفْه وعليه لعنة اللهِ والملائكةِ والنَّاسِ أجمعين لا يقبلُ اللهُ منه صرفًا ولا عدلًا
الترغيب والترهيبإسناده جيداللَّهمَّ من ظلم أهلَ المدينةِ وأخافهم فأخِفْه وعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والنَّاسِ أجمعين ولا يُقبلُ منه صرفٌ ولا عدلٌ
سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقههاإسناده صحيح اللَّهمَّ من ظلم أهلَ المدينةِ وأخافهم فأخِفْه وعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والنَّاسِ أجمعين ، لا يُقبَلُ منه صرفٌ ولا عَدلٌ
صحيح الترغيب والترهيب للمنذريصحيح اللهم من ظلم أهلَ المدينةِ وأخافهم ؛ فأَخِفْه ، وعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والناسِ أجمعين ، ولا يُقبَلُ منه صَرفٌ ولا عدلٌ .
فتح الغفار الجامع لأحكام سنة نبينا المختارإسناده جيداللهم من ظلم أهل المدينة وأخافهم فأخفه وعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل منه صرف ولا عدل
صحيح الترغيب والترهيب للمنذريصحيح اللَّهمَّ مَن ظلمَ أهلَ المدينةِ وأخافَهُم ؛ فأخِفْهُ ، وعليهِ لعنةُ اللهِ والملائكةِ والنَّاسِ أجمعينَ ، ولا يُقْبَلُ منهُ صرفًا ولا عدلًا .
الترغيب والترهيب[إسناده صحيح أو حسن أو ما قاربهما]اللَّهمَّ من ظلم أهلَ المدينةِ وأخافَهم فأخِفْه وعليه لعنة اللهِ والملائكةِ والنَّاسِ أجمعين لا يقبلُ اللهُ منه صرفًا ولا عدلًا