لم يُحكَمْ عليهلم يروه عن الأوزاعي إلا بشر بن إبراهيم
عن عائشةَ قالت حدَّثني مُعاذُ بنُ جَبَلٍ أنَّه شهِد إملاكَ رجُلٍ مِن الأنصارِ مع رسولِ اللهِ فخطَب رسولُ اللهِ وأنكَح الأنصاريَّ وقال: على الأُلفةِ والخيرِ والطَّيرِ المَيمونِ دفِّفوا على رأسِ صاحبِكم فدفَّفوا على رأسِه وأقبَلَتِ السِّلالُ فيها الفاكهةُ والسُّكَّرُ فنُثِر عليهم فأمسَك القومُ فلَمْ ينتَهِبوا فقال رسولُ اللهِ ما أزيَنَ الحِلْمَ ألَا تنتهِبونَ فقالوا يا رسولَ اللهِ إنَّكَ نهَيْتَنا عنِ النُّهبةِ يومَ كذا وكذا فقال إنَّما نهَيْتُكم عن نُهبةِ العساكرِ ولَمْ أنهَكم عن نُهبةِ الولائمِ قال مُعاذُ بنُ جَبلٍ فواللهِ لقد رأَيْتُ رسولَ اللهِ يحبذنا ونحبذه إلى ذلك النَّهبِ
الوهم والإيهامفي إسناده من لا يعرف لسان الميزان[فيه] بشر بن إبراهيم الأنصاري قال أبو حاتم: شيخ ضعيف الحديث وقال ابن عدي منكر الحديث عن الثقات والأئمة الضعفاء الكبير الضعفاء الكبير[موضوع] مجمع الزوائد ومنبع الفوائدفيه بشر بن إبراهيم وهو وضاع ميزان الاعتدال في نقد الرجال[فيه] بشر بن إبراهيم الأنصاري [كان يضع الحديث على الثقات