يَجِيءُ نوحٌ و أُمَّتُه ، فيقولُ اللهُ : هل بَلَّغْتَ ؟ فيقولُ : نعم أَيْ رَبِّ ! فيقولُ لِأُمَّتِهِ : هل بَلَّغَكم ؟ فيقولونَ : لا ؛ ما جاء لنا من نبيٍّ ، فيقولُ لنوحٍ . مَن يَشْهَدُ لك ؟ فيقولُ : مُحَمَّدٌ وأُمَّتُه ، وهو قولُه تعالى : وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ ، والوَسَطُ : العدلُ ، فيُدْعَوْنَ ، فيَشْهَدُونَ له بالبلاغِ ، ثم أَشْهَدُ عليكم
المصدر الرسمي: https://hdith.com/h/ItGbVE7vS1
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة