الرئيسيةطبقات الشافعية الكبرى6/382لم يُحكَمْ عليه[لم أجد له إسنادا] كان إذا أنِسَ مِنْ أصحابِهِ غفلةً نادى فيهِمْ صوتٌ رفيعٌ أتتكُمُ المنيةُ راتبةً لازمةًالراوي—المحدِّثالسبكي (الابن)المصدرطبقات الشافعية الكبرىالجزء/الصفحة6/382حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةضعيف الجامع الصغير وزيادتهضعيف أَتَتْكُمُ المَنِيَّةُ راتبةً لازمةً ، إما بشَقاوةٍ ، وإما بسعادةٍالمغني عن حمل الأسفار في تخريج ما في الأحياء من الأخبارمرسل أتتكم المنيَّةُ راتبةً لازمةً إمَّا بشَقاوةٍ وإمَّا بسعادةٍ .الجامع الصغير في أحاديث البشير النذيرمرسل ضعيفأتتكمْ المنيةُ راتبةً لازمةً، إما بشقاوةٍ، وإما بسعادةٍضعيف الجامعضعيفأَتَتْكُمُ المَوْتةُ راتبةً لازمةً ، جاء الموتُ بما جاء به ، جاء بالرَّوْحِ و الراحةِ و الكَرَّةِ المبارَكةِ لأولياءِ الرحمنِ ، من أهلِ دارِ الخلودِ ، الذين كان سعيُهم ورغبتُهم فيها لها ، أَلَا إنَّ لكلِّ ساعٍ غايةً ، وغايةُ كلِّ ساعٍ الموتُ ، سابقٌ ومَسْبُوقٌسلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيء في الأمةمنكر كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أحس من الناس بغفلة من الموت جاء فأخذ بعضادتي الباب ، ثم هتف ثلاثا : يا أيها الناس ! يا أهل الإسلام ! أتتكم الموتة راتبة لازمة ، جاء الموت بما جاء به ، جاء بالروح والراحة ، والكرة المباركة لأولياء الرحمن ، من أهل دار الخلود الذين كان سعيهم ورغميزان الاعتدال في نقد الرجالإسناده صالح عن أنسٍ ، قال : دخلتُ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو على سريرٍ مرمولٍ بشريطٍ ، وتحتَ رأسِه مرفقةٌ حشوُها ليفٌ ، فدخل عليهِ ناسٌ من أصحابِه فيهم عمرُ . قال : فاعوَجَّ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ اعوجاجَه ، فرأى عمرُ أثرَ الشريطِ في جنبِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ
المغني عن حمل الأسفار في تخريج ما في الأحياء من الأخبارمرسل أتتكم المنيَّةُ راتبةً لازمةً إمَّا بشَقاوةٍ وإمَّا بسعادةٍ .
الجامع الصغير في أحاديث البشير النذيرمرسل ضعيفأتتكمْ المنيةُ راتبةً لازمةً، إما بشقاوةٍ، وإما بسعادةٍ
ضعيف الجامعضعيفأَتَتْكُمُ المَوْتةُ راتبةً لازمةً ، جاء الموتُ بما جاء به ، جاء بالرَّوْحِ و الراحةِ و الكَرَّةِ المبارَكةِ لأولياءِ الرحمنِ ، من أهلِ دارِ الخلودِ ، الذين كان سعيُهم ورغبتُهم فيها لها ، أَلَا إنَّ لكلِّ ساعٍ غايةً ، وغايةُ كلِّ ساعٍ الموتُ ، سابقٌ ومَسْبُوقٌ
سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيء في الأمةمنكر كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أحس من الناس بغفلة من الموت جاء فأخذ بعضادتي الباب ، ثم هتف ثلاثا : يا أيها الناس ! يا أهل الإسلام ! أتتكم الموتة راتبة لازمة ، جاء الموت بما جاء به ، جاء بالروح والراحة ، والكرة المباركة لأولياء الرحمن ، من أهل دار الخلود الذين كان سعيهم ورغ
ميزان الاعتدال في نقد الرجالإسناده صالح عن أنسٍ ، قال : دخلتُ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو على سريرٍ مرمولٍ بشريطٍ ، وتحتَ رأسِه مرفقةٌ حشوُها ليفٌ ، فدخل عليهِ ناسٌ من أصحابِه فيهم عمرُ . قال : فاعوَجَّ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ اعوجاجَه ، فرأى عمرُ أثرَ الشريطِ في جنبِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ