لم يُحكَمْ عليهرجاله ثقات إلا مبارك بن فضالة
لما تُوفِّيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ كان بالمدينةِ رجلٌ يَلحَدُ وآخر يَضرَحُ ، فقالوا : نستخيرُ ربَّنا ونبعثُ إليهما ، فأيُّهما سبقَ تركْناه ، فأرسلَ إليهِما فسبقَ صاحبُ اللحدِ ، فلَحدَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .