صحيح الإسنادإسناده صحيح
لما أرادوا غُسْلَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالوا : واللهِ ما ندري ، أَنُجَرِّدُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من ثيابِه كما نُجَرِّدُ موتانا ، أم نَغْسِلُه وعليه ثيابُه ؟ فلما اختلفوا أَلْقَى اللهُ عليهِم النومَ ، حتى ما منهم رجلٌ إلا وذَقْنُه في صَدْرِه ، ثم كلمهم مُكَلِّمٌ من ناحيةِ البيتِ ، لا يَدْرُون مَن هو : أَنِ اغْسِلُوا النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعليه ثيابُه ، فقاموا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فغَسَّلُوه ، وعليه قميصُه يَصُبُّون الماءَ فوق القميصِ ويُدَلِّكُونه بالقميصِ ، دون أَيْدِيهِم ، وكانت عائشةُ تقولُ : لو استقبلتُ من أمري ما استدبرتُ ما غسله إلا نساؤُه .
سنن أبي داودسكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح] الإلمام بأحاديث الأحكامرواه أبو إسحاق عن يحيى بن عباد ، فعلى قول من يوثقه : هو صحيح لأن يحيى وثق يحيى ، ومسلما أخرج لعباد إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيلإسناده حسن صحيح سنن أبي داودحسن التمهيدصحيح المحرر في الحديثرواته ثقات، ومنهم ابن إسحاق وهو الإمام الصدوق