الرئيسيةطبقات الشافعية الكبرى6/383لم يُحكَمْ عليه[لم أجد له إسنادا] قال لجبريلَ عندَ موتِهِ مَنْ لأُمتي بعدي فأوحى اللهُ إلى جبريلَ بَشرْهُ أني لا أخذلُهُ في أمتِهِالراوي—المحدِّثالسبكي (الابن)المصدرطبقات الشافعية الكبرىالجزء/الصفحة6/383حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةالجامع الصغير في أحاديث البشير النذيرصحيحإن لكل نبي دعوة، قد دعا بها في أمته، فاستجيب له، و إني اختبأت دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامةمجمع الزوائدرجاله وثقواإن المقة من الله عز وجل قال شريك هي المحبة والصيت من السماء فإذا أحب الله عبدا قال لجبريل إني أحب فلانا فأحبوه قال فتنزل له المحبة في الأرض وإذا أبغض عبدا قال لجبريل إني أبغض فلانا فأبغضوه قال فينادي جبريل إن ربكم يبغض فلانا فأبغضوه قال فيجري له البغض في الأرضتفسير القرآنغريبإِنَّ المِقَةَ مِنَ اللهِ – قال شَرِيكٌ : هيَ المَحَبَّةُ – والصيتُ مِنَ السَّماءِ ، فإذا أحبَّ اللهُ عبدًا قال لِجبريلَ عليهِ السلامُ : إنِّي أُحِبُّ فُلانًا ، فَيُنادِي جبريلُ : إِنَّ ربَّكُمْ يَمِقُ – يعني : يحبُّ – فُلانًا ، فَأَحِبُّوهُ – وأَرَى شَرِيكًا قد قال : فتنزِلُ لهميزان الاعتدال في نقد الرجال[فيه ضرار بن صرد ذكر من جرحه] قال لعليٍّ : أنت تُبَيِّنُ لأمَّتي ما اختلفوا فيهِ من بعديالمجروحين[فيه] ضرار بن صرد يروي المقلوبات عن الثقات كان يحيى بن معين يكذبهأنَّ النبيَّ عليه السلام قال لعليٍّ أنت تُبيِّنُ لأمتي ما اختلفوا فيه مِنْ بعديالمعجم الأوسط للطبرانيلم يرو هذا الحديث عن العلاء بن المسيب إلا زهيرإنَّ اللهَ إذا أحَبَّ عبدًا قال لجِبْريلَ إنِّي أُحِبُّ عبدي فُلانًا فأحِبَّه فيُحِبُّه جِبريلُ ويقولُ لأهلِ السَّماءِ إنَّ اللهَ يُحِبُّ عبدَه فُلانًا فأحِبُّوه فيُحِبُّه أهلُ السَّماءِ ويُوضَعُ له القَبولُ في الأرضِ
الجامع الصغير في أحاديث البشير النذيرصحيحإن لكل نبي دعوة، قد دعا بها في أمته، فاستجيب له، و إني اختبأت دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامة
مجمع الزوائدرجاله وثقواإن المقة من الله عز وجل قال شريك هي المحبة والصيت من السماء فإذا أحب الله عبدا قال لجبريل إني أحب فلانا فأحبوه قال فتنزل له المحبة في الأرض وإذا أبغض عبدا قال لجبريل إني أبغض فلانا فأبغضوه قال فينادي جبريل إن ربكم يبغض فلانا فأبغضوه قال فيجري له البغض في الأرض
تفسير القرآنغريبإِنَّ المِقَةَ مِنَ اللهِ – قال شَرِيكٌ : هيَ المَحَبَّةُ – والصيتُ مِنَ السَّماءِ ، فإذا أحبَّ اللهُ عبدًا قال لِجبريلَ عليهِ السلامُ : إنِّي أُحِبُّ فُلانًا ، فَيُنادِي جبريلُ : إِنَّ ربَّكُمْ يَمِقُ – يعني : يحبُّ – فُلانًا ، فَأَحِبُّوهُ – وأَرَى شَرِيكًا قد قال : فتنزِلُ له
ميزان الاعتدال في نقد الرجال[فيه ضرار بن صرد ذكر من جرحه] قال لعليٍّ : أنت تُبَيِّنُ لأمَّتي ما اختلفوا فيهِ من بعدي
المجروحين[فيه] ضرار بن صرد يروي المقلوبات عن الثقات كان يحيى بن معين يكذبهأنَّ النبيَّ عليه السلام قال لعليٍّ أنت تُبيِّنُ لأمتي ما اختلفوا فيه مِنْ بعدي
المعجم الأوسط للطبرانيلم يرو هذا الحديث عن العلاء بن المسيب إلا زهيرإنَّ اللهَ إذا أحَبَّ عبدًا قال لجِبْريلَ إنِّي أُحِبُّ عبدي فُلانًا فأحِبَّه فيُحِبُّه جِبريلُ ويقولُ لأهلِ السَّماءِ إنَّ اللهَ يُحِبُّ عبدَه فُلانًا فأحِبُّوه فيُحِبُّه أهلُ السَّماءِ ويُوضَعُ له القَبولُ في الأرضِ