الرئيسيةفتح الباري بشرح صحيح البخاري7/78صحيح الإسنادإسناده صحيح طعن أبو لؤلؤةَ عمرَ طعنتيْنِالراويعبدالله بن عمرالمحدِّثابن حجر العسقلانيالمصدرفتح الباري بشرح صحيح البخاريالجزء/الصفحة7/78حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةفتح الباري بشرح صحيح البخاريمنقطع فكان النَّاسُ يتَعجَّبونَ مِن ذَلِكَ ولا يَدْرونَ مَا وَجْهُهُ حَتَّى طَعَنَ أبو لُؤلُؤةَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنهُفتح الباري بشرح صحيح البخاريإسناده صحيح عن ابن عمر أنَّهُ كانَ معَ عمرَ صادِرًا منَ الحجِّ فمرَّ بامرأةٍ فدفنَها كُليبٌ اللَّيثيُّ فشَكرَ لَهُ ذلِكَ عمرُ وقالَ أرجو أن يدخلَهُ اللَّهُ الجنَّةَ قالَ فطعنَهُ أبو لؤلؤةَ لمَّا طَعنَ عمرَ فماتَهدي الساريإسناده حسنحديثُ مقتلِ عمرَ . . . . . فطارَ العِلجُ بسكِّينٍ هو أبو لؤلؤةَ فيروزُ غلامُ المغيرةِ بنِ شعبةٍ . . . . . . حتَّى طعَن ثلاثةَ عشرَ رجلًا مات منهم سبعةٌ منهم الكُليَبُ بن البُكيرِ اللَّيثِيُّفتح الباري بشرح صحيح البخاريإسناده ضعيف منقطعطعنَ أبو لؤلؤةَ نَفرًا فأخذَ أبا لؤلؤةَ رَهطٌ من قريشٍ منْهم عبدُ اللَّهِ بنُ عوفٍ وَهاشمُ بنُ عتبةَ الزُّهريَّانِ ورجلٌ من بني سَهمٍ وطرحَ عليْهِ عبدُ اللَّهِ بنُ عوفٍ خميصةً كانت عليْهِمجمع الزوائد ومنبع الفوائدفيه سعد بن حذيفة ولم أعرفه بعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى جزيرةِ العربِ فملأها قسطًا وعدلًا ثم طعن بهم أبو بكرٍ فطعن بهم طعنةً رغيبةً ثم طعن بهم عمرُ فطعن بهم طعنةً رغيبةًدر السحابة في مناقب القرابة والصحابةإسناده حسنلمَّا طُعِنَ عمرُ أمرَ صُهَيبًا أن يصلِّيَ بالنَّاسِ
فتح الباري بشرح صحيح البخاريمنقطع فكان النَّاسُ يتَعجَّبونَ مِن ذَلِكَ ولا يَدْرونَ مَا وَجْهُهُ حَتَّى طَعَنَ أبو لُؤلُؤةَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ
فتح الباري بشرح صحيح البخاريإسناده صحيح عن ابن عمر أنَّهُ كانَ معَ عمرَ صادِرًا منَ الحجِّ فمرَّ بامرأةٍ فدفنَها كُليبٌ اللَّيثيُّ فشَكرَ لَهُ ذلِكَ عمرُ وقالَ أرجو أن يدخلَهُ اللَّهُ الجنَّةَ قالَ فطعنَهُ أبو لؤلؤةَ لمَّا طَعنَ عمرَ فماتَ
هدي الساريإسناده حسنحديثُ مقتلِ عمرَ . . . . . فطارَ العِلجُ بسكِّينٍ هو أبو لؤلؤةَ فيروزُ غلامُ المغيرةِ بنِ شعبةٍ . . . . . . حتَّى طعَن ثلاثةَ عشرَ رجلًا مات منهم سبعةٌ منهم الكُليَبُ بن البُكيرِ اللَّيثِيُّ
فتح الباري بشرح صحيح البخاريإسناده ضعيف منقطعطعنَ أبو لؤلؤةَ نَفرًا فأخذَ أبا لؤلؤةَ رَهطٌ من قريشٍ منْهم عبدُ اللَّهِ بنُ عوفٍ وَهاشمُ بنُ عتبةَ الزُّهريَّانِ ورجلٌ من بني سَهمٍ وطرحَ عليْهِ عبدُ اللَّهِ بنُ عوفٍ خميصةً كانت عليْهِ
مجمع الزوائد ومنبع الفوائدفيه سعد بن حذيفة ولم أعرفه بعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى جزيرةِ العربِ فملأها قسطًا وعدلًا ثم طعن بهم أبو بكرٍ فطعن بهم طعنةً رغيبةً ثم طعن بهم عمرُ فطعن بهم طعنةً رغيبةً