الرئيسيةالإعراب عن الحيرة والالتباس2/727ضعيفلم يصح قط عن عمرعن عُمرَ تعتدُّ عليهِم بالسَّخلَةِ يأتي بِها الراعي في يدِهِ ولا تأخذُ منها وتأخذُ الثنيَّةَ والجذَعَةَالراوي—المحدِّثابن حزمالمصدرالإعراب عن الحيرة والالتباسالجزء/الصفحة2/727حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةذخيرة الحفاظمنكر الإسناد ولا أعلم رواه غير داود بن عطاء وليس بشيءإذا خرجتَ مصدّقا فلا تأخذِ الشافعَ ولا الرباءَ ولا حرزةَ الرجلِ فإنه أحقُّ بها ، وخذِ الثنيّةَ والجذعةَ فإن ذلكَ وسطٌ من الغنمِالتلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبيرأغرب ابن أبي شيبة فرواه مرفوعاً حديثُ عمرَ : أنَّه قال لساعيهِ سفيانَ بنِ عبدِ اللهِ الثَّقفيِّ : اعتَدّ عليهِ بالسَّخلَةِ الَّتي يروحُ بها الرَّاعي على يدِهِ ولا تأخذَها ، ولا تأخذِ الأكولةَ والرُّبَّى والماخضَ وفحلَ الغنمِ ، وخذِ الجَذعَةَ والثَّنيَّةَ ، فذلك عدلٌ بين غِذاءِ المالِ وخيارِهِالمجموع شرح المهذبصحيح أن عمرَ بن الخطابِ - رضي الله عنه - اعتَدّ عليهم السخلةَ يحمِلها الراعي ، ولا تأخذها ولا تأخذِ الأكُولةَ ، ولا الربا ، ولا المخاصَ ، ولا فحلَ الغنمِ ، وتأخذ الجذعةَ والثنيّة ، وذلكَ عدْلٌ بين غذاءِ المالِ وخيارهِمجمع الزوائد ومنبع الفوائدفيه رجل لم يسم وبقية رجاله ثقات أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ بعثَ مصدِّقًا فقالَ تعتدُّ عليهم بالسَّخلِ فقالوا يعتدُّ علينا بالسَّخلِ ولا يأخذُ منه فلمَّا قدمَ على عمرَ ذكرَ ذلكَ لهُ فقالَ لهُ عمرُ بنُ الخطَّابِ نعم يعتدُّ عليهم بالسَّخلةِ يحملُها الرَّاعي ولا يأخذُها ولا يأخذُ الأكولةَ ولا الرُّبَّى ولا الماخضَ ولالكامل في ضعفاء الرجالمنكر بهذا الإسناد أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال له : إذا خرجتَ مُصدِّقًا فلا تأخُذِ الشَّافعَ ولا الرِّبا ولا حرْزةَ الرَّجلِ فإنَّه أحقُّ بها ، وخُذِ الثَّنيَّةَ والجذْعةَ فإنَّ ذلك وسَطٌ من الغنمِعارضة الأحوذي بشرح صحيح الترمذيصحيح عن عمرَ أنه قالَ أعدُّ عليهمُ السَّخْلَةَ يحملُها الراعي على عنقِه ولا نأخُذُها
ذخيرة الحفاظمنكر الإسناد ولا أعلم رواه غير داود بن عطاء وليس بشيءإذا خرجتَ مصدّقا فلا تأخذِ الشافعَ ولا الرباءَ ولا حرزةَ الرجلِ فإنه أحقُّ بها ، وخذِ الثنيّةَ والجذعةَ فإن ذلكَ وسطٌ من الغنمِ
التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبيرأغرب ابن أبي شيبة فرواه مرفوعاً حديثُ عمرَ : أنَّه قال لساعيهِ سفيانَ بنِ عبدِ اللهِ الثَّقفيِّ : اعتَدّ عليهِ بالسَّخلَةِ الَّتي يروحُ بها الرَّاعي على يدِهِ ولا تأخذَها ، ولا تأخذِ الأكولةَ والرُّبَّى والماخضَ وفحلَ الغنمِ ، وخذِ الجَذعَةَ والثَّنيَّةَ ، فذلك عدلٌ بين غِذاءِ المالِ وخيارِهِ
المجموع شرح المهذبصحيح أن عمرَ بن الخطابِ - رضي الله عنه - اعتَدّ عليهم السخلةَ يحمِلها الراعي ، ولا تأخذها ولا تأخذِ الأكُولةَ ، ولا الربا ، ولا المخاصَ ، ولا فحلَ الغنمِ ، وتأخذ الجذعةَ والثنيّة ، وذلكَ عدْلٌ بين غذاءِ المالِ وخيارهِ
مجمع الزوائد ومنبع الفوائدفيه رجل لم يسم وبقية رجاله ثقات أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ بعثَ مصدِّقًا فقالَ تعتدُّ عليهم بالسَّخلِ فقالوا يعتدُّ علينا بالسَّخلِ ولا يأخذُ منه فلمَّا قدمَ على عمرَ ذكرَ ذلكَ لهُ فقالَ لهُ عمرُ بنُ الخطَّابِ نعم يعتدُّ عليهم بالسَّخلةِ يحملُها الرَّاعي ولا يأخذُها ولا يأخذُ الأكولةَ ولا الرُّبَّى ولا الماخضَ ول
الكامل في ضعفاء الرجالمنكر بهذا الإسناد أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال له : إذا خرجتَ مُصدِّقًا فلا تأخُذِ الشَّافعَ ولا الرِّبا ولا حرْزةَ الرَّجلِ فإنَّه أحقُّ بها ، وخُذِ الثَّنيَّةَ والجذْعةَ فإنَّ ذلك وسَطٌ من الغنمِ
عارضة الأحوذي بشرح صحيح الترمذيصحيح عن عمرَ أنه قالَ أعدُّ عليهمُ السَّخْلَةَ يحملُها الراعي على عنقِه ولا نأخُذُها