لم يُحكَمْ عليهفي سنده عمرو وعاصم ابنا سفيان. قلت: عمرو وعاصم وأبوهما لم أقف على حالهم وقد روي عن عمر خلاف هذا
عَن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّهُ سُئِلَ عنِ اللُّقَطةِ، فقالَ : ما كانَ منها في طريقِ الميتاءِ والقريةِ الجامعةِ فعرِّفوها سنةً، فإن جاءَ صاحبُها فادفعها إليهِ، وإن لم يأتِ فَهيَ لَكَ، وما كانَ في الخرابِ ففيها وفي الرِّكازِ الخُمُسُ .