لم يُحكَمْ عليهفيه علل ثلاث: الجهالة بحال عمر بن المثنى وضعف عطاء بن أبي مسلم وانقطاع ما بينه وبين أنس
كُنتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَفَرٍ، فتنحَّى لحاجَتِه، ثم جاءَ فدعا بوَضوءٍ، فتوضَّأَ. .
كُنتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَفَرٍ، فتنحَّى لحاجَتِه، ثم جاءَ فدعا بوَضوءٍ، فتوضَّأَ. .