كَرَّمْنَا وَأَكْرَمْنَا وَاحِدٌ ، ضِعْفَ الْحَيَاةِ عَذَابَ الْحَيَاةِ ، وَعَذَابَ الْمَمَاتِ ، خِلافَكَ وَخَلْفَكَ سَوَاءٌ ، وَنَاءَ تَبَاعَدَ ، شَاكِلَتِهِ نَاحِيَتِهِ ، وَهِيَ مِنْ شَكْلِهِ ، صَرَّفْنَا وَجَّهْنَا ، قَبِيلا مُعَايَنَةً وَمُقَابَلَةً ، وَقِيلَ الْقَابِلَةُ لِأَنَّهَا مُقَابِلَتُهَا ، وَتَقْبَلُ وَلَدَهَا خَشْيَةَ الإِنْفَاقِ أَنْفَقَ الرّ