صحيحإسناده حسن
يكونُ قَومٌ في النَّارِ ما شاء اللهُ أنْ يكونوا، ثُمَّ يَرحَمُهم اللهُ، فيُخرِجُهم منها، فيَكونونَ في أدْنى الجنَّةِ، فيَغتسِلونَ في نَهرٍ يُقالُ له: الحَيَوانُ، يُسمِّيهم أهلُ الجنَّةِ: الجَهَنَّميُّونَ، لو ضاف أحدُهم أهلَ الدُّنيا لفَرَشَهم، وأطعَمَهم، وسَقاهم، ولَحَفَهم -ولا أظُنُّه إلَّا قال: ولزَوَّجَهم-. قال حَسنٌ: لا يَنقُصُه ذلك شيئًا. .