الرئيسيةفتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير2/290صحيحجاء في الأحاديث الصحيحة أنَّ الملائكةَ إذا انتهَوا بروحِ الكافرِ إلى السماءِ الدنيا يَستفتِحون فلا تُفتحُ لهم أبوابُ السَّماءِالراوي—المحدِّثالشوكانيالمصدرفتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسيرالجزء/الصفحة2/290حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةتفسير القرطبي[صحيح]ويخرجُ منها ريحٌ كأنتنِ جيفةٍ وُجِدَتْ على وجْه الأرضِ ، فيصعدون بها ، فلا يمرُّون على ملأٍ من الملائكةِ إلا قالوا : ما هذه الروحُ الخبيثةُ. فيقولون : فلانُ بنُ فلانٍ؛ بأقبحِ أسمائِه التي كان يُسمَّى بها في الدنيا ، حتى ينتهوا بها إلى السماءِ الدنيا ، فيستفتحون ، فلا يُفتحُ لهم. عمدة التفسير[أشار في المقدمة إلى صحته]أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذكر قبضَ روحِ الفاجرِ , وأنَّه يُصعدُ بها إلى السَّماءِ , قال : فيصعدون بها , فلا تمُرُّ على ملأٍ من الملائكةِ إلَّا قالوا : ما هذه الرُّوحُ الخبيثةُ ؟ فيقولون : فلانٌ , بأقبحِ أسمائِه الَّتي كان يُدعَى بها في الدُّنيا , حتَّى ينتهوا بها إإتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرة[فيه] هارون ضعفه أبو زرعة سمعتُ رسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقرَأُ: { لَا تُفْتَحُ لَهُمْ أَبْوَابَ السَّمَاءِ }.. مُخَفَّفٌإرواء الغليلإسناده صحيحإذا كان ثُلُثُ الليلِ الباقي يَهبطُ اللهُ عزَّ وجلَّ إلى السماءِ الدنيا ثم تُفتحُ أبوابُ السماءِ ثم يَبسُطُ يدَهُ فيقولُ هل من سائلٍ يُعْطَى سُؤْلَهُ فلا يزالُ كذلكَ حتى يَطلعَ الفجرُالصحيح المسندصحيح ، رجاله رجال الصحيحإذا كانَ ثلُثُ اللَّيلِ الباقي يَهْبِطُ اللَّهُ - عزَّ وجلَّ - إلى السَّماءِ الدُّنيا ، ثمَّ تُفتَحُ أبوابُ السَّماءِ ، ثمَّ يبسُطُ يدَهُ فيقولُ : هل مِن سائلٍ يُعطَى سؤلَهُ ؟ فلا يَزالُ كذلِكَ حتَّى يَطلُعَ الفَجرُ .مجمع الزوائدرجاله رجال الصحيحإذا كان ثلثُ الليلِ الباقي يهبطُ اللهُ عزَّ وجلَّ إلى السماءِ الدنيا ثم تُفتحُ أبوابُ السماءِ ثم يبسطُ يدَه عزَّ وجلَّ فيقولُ هل من سائلٍ يُعطَى سؤلَه فلا يزالُ كذلك حتى يسطعَ الفجرُ
تفسير القرطبي[صحيح]ويخرجُ منها ريحٌ كأنتنِ جيفةٍ وُجِدَتْ على وجْه الأرضِ ، فيصعدون بها ، فلا يمرُّون على ملأٍ من الملائكةِ إلا قالوا : ما هذه الروحُ الخبيثةُ. فيقولون : فلانُ بنُ فلانٍ؛ بأقبحِ أسمائِه التي كان يُسمَّى بها في الدنيا ، حتى ينتهوا بها إلى السماءِ الدنيا ، فيستفتحون ، فلا يُفتحُ لهم.
عمدة التفسير[أشار في المقدمة إلى صحته]أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذكر قبضَ روحِ الفاجرِ , وأنَّه يُصعدُ بها إلى السَّماءِ , قال : فيصعدون بها , فلا تمُرُّ على ملأٍ من الملائكةِ إلَّا قالوا : ما هذه الرُّوحُ الخبيثةُ ؟ فيقولون : فلانٌ , بأقبحِ أسمائِه الَّتي كان يُدعَى بها في الدُّنيا , حتَّى ينتهوا بها إ
إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرة[فيه] هارون ضعفه أبو زرعة سمعتُ رسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقرَأُ: { لَا تُفْتَحُ لَهُمْ أَبْوَابَ السَّمَاءِ }.. مُخَفَّفٌ
إرواء الغليلإسناده صحيحإذا كان ثُلُثُ الليلِ الباقي يَهبطُ اللهُ عزَّ وجلَّ إلى السماءِ الدنيا ثم تُفتحُ أبوابُ السماءِ ثم يَبسُطُ يدَهُ فيقولُ هل من سائلٍ يُعْطَى سُؤْلَهُ فلا يزالُ كذلكَ حتى يَطلعَ الفجرُ
الصحيح المسندصحيح ، رجاله رجال الصحيحإذا كانَ ثلُثُ اللَّيلِ الباقي يَهْبِطُ اللَّهُ - عزَّ وجلَّ - إلى السَّماءِ الدُّنيا ، ثمَّ تُفتَحُ أبوابُ السَّماءِ ، ثمَّ يبسُطُ يدَهُ فيقولُ : هل مِن سائلٍ يُعطَى سؤلَهُ ؟ فلا يَزالُ كذلِكَ حتَّى يَطلُعَ الفَجرُ .
مجمع الزوائدرجاله رجال الصحيحإذا كان ثلثُ الليلِ الباقي يهبطُ اللهُ عزَّ وجلَّ إلى السماءِ الدنيا ثم تُفتحُ أبوابُ السماءِ ثم يبسطُ يدَه عزَّ وجلَّ فيقولُ هل من سائلٍ يُعطَى سؤلَه فلا يزالُ كذلك حتى يسطعَ الفجرُ