الرئيسيةمجموع فتاوى ورسائل الشيخ محمد بن عثيمين486/8صحيحصحيح يُقالُ لنفسِ المؤمنِ : اخرجِي أيَّتُها النفسُ المطمئنةُ إلى مغفرةٍ من اللهِ ورضوانٍالراوي—المحدِّثابن عثيمينالمصدرمجموع فتاوى ورسائل الشيخ محمد بن عثيمينالجزء/الصفحة486/8حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةالتوحيد[أشار في المقدمة أنه صح وثبت بالإسناد الثابت الصحيح]في قصَّةِ قبضِ روحِ المؤمنِ وروحِ الكافرِ ، قال في قصَّةِ قبضِ روحِ المؤمنِ : فيقولُ أيَّتُها النَّفسُ الطَّيِّبةُ المطمئنَّةُ اخرُجي إلى مغفرةٍ من اللهِ ورِضوانٍ ، قال : فتخرجُ تسيلُ كما تسيلُ القطرةُ من السِّقاءِ لا يتركونها في يدِه طرفةَ عينٍ فيصعدون بها إلى السَّماءِ ، فلا يمالمعجم الأوسط للطبرانيلم يرو هذا الحديث عن القاسم بن الفضل إلا سليمان بن النعمانإنَّ المُؤمِنَ إذا حُضِر أتَتْه الملائكةُ بحَريرةٍ فيها مِسْكٌ ومِن ضَبائِرِ الرَّيحانِ وتُسَلُّ رُوحُه كما تُسَلُّ الشَّعرةُ مِن العَجينِ ويُقالُ يا أيَّتُها النَّفسُ المُطمئنَّةُ اخرُجي راضيةً مَرضيَّةً مَرضِيًّا عنكِ وطُوِيَتْ عليه الحَريرةُ ثمَّ يُبعَثُ بها إلى عِلِّيِّينَ وإمجموع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيميةثبت بأسانيد صحيحةإنَّ الإنسانَ إذا قُبضَت روحُهُ فتقولُ الملائِكةُ اخرُجي أيَّتُها النَّفسُ الطَّيِّبةُ كانت في الجسدِ الطَّيِّبِ اخرُجي راضيةً مرضيًّا عنْكِ. ويقالُ اخرُجي أيَّتُها النَّفسُ الخبيثَةُ كانت في الجسدِ الخبيثِ اخرجي ساخطةً مسخوطًا عليْكِالتوضيح لشرح الجامع الصحيحإسناده جيدإذا كانَ الرجلُ صالحًا قِيلَ له اخْرُجِي أيَّتُها النفسُ الطيبةُ كانَتْ في الجسدِ الطيبِ اخْرُجِي حميدةً وأبشري برُوحٍ وريحانٍ وربٍّ راضٍ غيرِ غضبانَ فلا يزالُ يقالُ لهَا ذلِك حتَّى تخرجَبيان تلبيس الجهمية في تأسيس بدعهم الكلاميةمشهور ثمَّ يجيءُ ملكُ الموتِ حتَّى يجلسَ عند رأسِه فيقولُ أيتها النفسُ الطيِّبةُ اخرُجي إلى مغفرةٍ من اللهِ ورضوانٍ قال فتخرجُ فتسيلُ كما [ تسيلُ القطرةُ مِن فِي السِّقاءِ ] فيأخذُها فإذا أخذها لم يدَعوها في يدِه طرفةَ عينٍ حتَّى يأخذوها فيجعلوها في ذلك الكفنِ وذلك الحَنوطِ يعني الَّذتفسير القرطبيإسناده صحيحتحضرُ الملائكةُ فإذا كان الرجلُ صالحًا قالوا : اخْرجي أيَّتُها النفسُ الطَّيِّبةُ كانتْ في الجسدِ الطَّيِّبِ ، اخرجي حميدةً ، وأبْشِري بروحٍ وريحانٍ وربٍّ راضٍ غيرِ غضبانَ ، فلا يزالُ يُقالُ لها ذلك حتى تخرجَ ، ثمَّ يعرجُ بها إلى السماءِ. وذكر الحديثَ
التوحيد[أشار في المقدمة أنه صح وثبت بالإسناد الثابت الصحيح]في قصَّةِ قبضِ روحِ المؤمنِ وروحِ الكافرِ ، قال في قصَّةِ قبضِ روحِ المؤمنِ : فيقولُ أيَّتُها النَّفسُ الطَّيِّبةُ المطمئنَّةُ اخرُجي إلى مغفرةٍ من اللهِ ورِضوانٍ ، قال : فتخرجُ تسيلُ كما تسيلُ القطرةُ من السِّقاءِ لا يتركونها في يدِه طرفةَ عينٍ فيصعدون بها إلى السَّماءِ ، فلا يم
المعجم الأوسط للطبرانيلم يرو هذا الحديث عن القاسم بن الفضل إلا سليمان بن النعمانإنَّ المُؤمِنَ إذا حُضِر أتَتْه الملائكةُ بحَريرةٍ فيها مِسْكٌ ومِن ضَبائِرِ الرَّيحانِ وتُسَلُّ رُوحُه كما تُسَلُّ الشَّعرةُ مِن العَجينِ ويُقالُ يا أيَّتُها النَّفسُ المُطمئنَّةُ اخرُجي راضيةً مَرضيَّةً مَرضِيًّا عنكِ وطُوِيَتْ عليه الحَريرةُ ثمَّ يُبعَثُ بها إلى عِلِّيِّينَ وإ
مجموع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيميةثبت بأسانيد صحيحةإنَّ الإنسانَ إذا قُبضَت روحُهُ فتقولُ الملائِكةُ اخرُجي أيَّتُها النَّفسُ الطَّيِّبةُ كانت في الجسدِ الطَّيِّبِ اخرُجي راضيةً مرضيًّا عنْكِ. ويقالُ اخرُجي أيَّتُها النَّفسُ الخبيثَةُ كانت في الجسدِ الخبيثِ اخرجي ساخطةً مسخوطًا عليْكِ
التوضيح لشرح الجامع الصحيحإسناده جيدإذا كانَ الرجلُ صالحًا قِيلَ له اخْرُجِي أيَّتُها النفسُ الطيبةُ كانَتْ في الجسدِ الطيبِ اخْرُجِي حميدةً وأبشري برُوحٍ وريحانٍ وربٍّ راضٍ غيرِ غضبانَ فلا يزالُ يقالُ لهَا ذلِك حتَّى تخرجَ
بيان تلبيس الجهمية في تأسيس بدعهم الكلاميةمشهور ثمَّ يجيءُ ملكُ الموتِ حتَّى يجلسَ عند رأسِه فيقولُ أيتها النفسُ الطيِّبةُ اخرُجي إلى مغفرةٍ من اللهِ ورضوانٍ قال فتخرجُ فتسيلُ كما [ تسيلُ القطرةُ مِن فِي السِّقاءِ ] فيأخذُها فإذا أخذها لم يدَعوها في يدِه طرفةَ عينٍ حتَّى يأخذوها فيجعلوها في ذلك الكفنِ وذلك الحَنوطِ يعني الَّذ
تفسير القرطبيإسناده صحيحتحضرُ الملائكةُ فإذا كان الرجلُ صالحًا قالوا : اخْرجي أيَّتُها النفسُ الطَّيِّبةُ كانتْ في الجسدِ الطَّيِّبِ ، اخرجي حميدةً ، وأبْشِري بروحٍ وريحانٍ وربٍّ راضٍ غيرِ غضبانَ ، فلا يزالُ يُقالُ لها ذلك حتى تخرجَ ، ثمَّ يعرجُ بها إلى السماءِ. وذكر الحديثَ