لم يُحكَمْ عليه
والذي ذهَب به، ما تركَهما حتى لَقِي اللهَ، وما لَقِي اللهَ تعالى حتى ثَقُل عن الصلاةِ، وكان يصلي كثيرًا من صلاتِه قاعدًا، تعني الركعتينِ بعدَ العصرِ ، وكان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يصليهِما ولا يصليهِما في المسجِدِ، مَخافَةَ أن يثقُلَ على أمتِه، وكان يُحِبُّ ما يُخَفِّفُ عنهم .