لم يُحكَمْ عليهبعيد، لأنَّه مزق كتاب رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأمر عامله باليمن بقتله، وبعث رأسه إليه فأهلكه الله تعالى بطغيانه وكفره، وأخبر عليه الصلاة والسَّلام عامله بقتله ليلة قتل.
[أُهدِيَ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بغلةٌ، أهداها له كِسرى، فركبها بحَبلٍ من شَعرٍ، ثمَّ أردَفَني خَلفَه] .