لم يُحكَمْ عليهروي مرفوعاً وشكك في رفعه
من حلفَ فاستثنى ، فَهوَ بالخيارِ إن شاءَ أن يَمضيَ على يمينِهِ مَضى ، وإن شاءَ أن يرجعَ رجعَ غيرَ حرِجٍ .
من حلفَ فاستثنى ، فَهوَ بالخيارِ إن شاءَ أن يَمضيَ على يمينِهِ مَضى ، وإن شاءَ أن يرجعَ رجعَ غيرَ حرِجٍ .