لم يُحكَمْ عليهلم يروه عن ميسرة إلا زائدة تفرد به الجعفي
مَن كان يُؤمِنُ باللهِ واليَومِ الآخِرِ، فإذا شَهدَ أمرًا فليَتَكَلَّمْ فيه بحَقٍّ أو ليَسكُتْ .
مَن كان يُؤمِنُ باللهِ واليَومِ الآخِرِ، فإذا شَهدَ أمرًا فليَتَكَلَّمْ فيه بحَقٍّ أو ليَسكُتْ .