الرئيسيةفتح الباري في شرح صحيح البخاري2/575ضعيفلا أصل لرفعه، وإنما هو متلقى عن اليهود، ومن قال: إنه على شرط الشيخين فقد أخطأ . . . وقال عزَّ وجلَّ : إنَّها لا تَصْلُحُ لبَشَرٍالراويقتادة بن النعمانالمحدِّثابن رجبالمصدرفتح الباري في شرح صحيح البخاريالجزء/الصفحة2/575حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةمسند أحمدإسناده صحيحكنا معَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فمررْنا بقريةِ نملٍ فأُحرقتْ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : لا ينبغي لبشرٍ أنْ يُعذِّبَ بعذابِ اللهِ عز وجلميزان الاعتدال في نقد الرجال[فيه هياج بن بسطام ذكر من جرحه] خطبَنا عمرُ وقال : إني لعلي أنهاكم عن أشياءَ تصلُحُ لكم وآمرُكم بأشياءَ لا تصلحُ لكممجمع الزوائدرجاله رجال الصحيحكنا مع النبي صلى الله عليه وسلم فمر بقرية نمل فأحرقت فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا ينبغي لبشر أن يعذب بعذاب الله عز وجلإرواء الغليلإسناده جيد لولا أن خلف بن خليفة كان اختلط في الآخر فلعل أحمد سمعه منه قبل اختلاطهلا يصلُحُ لبشرٍ أنْ يسْجُدَ لِبَشَرٍ ولَوْ صلَحَ لِبشَرٍ أنْ يسجُدَ لبشرٍ لأمرْتُ المرأَةَ أنْ تسجُدَ لزوجِها مِنْ عِظَمِ حقِّهِ علَيْهاالمحلىساقطلو صلُحَ لبشَرٍ أن يسجُدَ لبشَرٍ لأمرتُ المرأةَ أن تسجُدَ لزوجِها مِن عظيمِ حقِّهِ عليهافتح الغفارلا يصلح لبشر أن يسجد لبشر ، ولو صلح لبشر أن يسجد لبشر لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها من عظم حقه عليها، والذي نفس محمد بيده لو كان من قدمه إلى مفرق رأسه قرحة تنبجس بالقيح والصديد ثم تستقبله تلحسها ما أدت حقه
مسند أحمدإسناده صحيحكنا معَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فمررْنا بقريةِ نملٍ فأُحرقتْ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : لا ينبغي لبشرٍ أنْ يُعذِّبَ بعذابِ اللهِ عز وجل
ميزان الاعتدال في نقد الرجال[فيه هياج بن بسطام ذكر من جرحه] خطبَنا عمرُ وقال : إني لعلي أنهاكم عن أشياءَ تصلُحُ لكم وآمرُكم بأشياءَ لا تصلحُ لكم
مجمع الزوائدرجاله رجال الصحيحكنا مع النبي صلى الله عليه وسلم فمر بقرية نمل فأحرقت فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا ينبغي لبشر أن يعذب بعذاب الله عز وجل
إرواء الغليلإسناده جيد لولا أن خلف بن خليفة كان اختلط في الآخر فلعل أحمد سمعه منه قبل اختلاطهلا يصلُحُ لبشرٍ أنْ يسْجُدَ لِبَشَرٍ ولَوْ صلَحَ لِبشَرٍ أنْ يسجُدَ لبشرٍ لأمرْتُ المرأَةَ أنْ تسجُدَ لزوجِها مِنْ عِظَمِ حقِّهِ علَيْها
فتح الغفارلا يصلح لبشر أن يسجد لبشر ، ولو صلح لبشر أن يسجد لبشر لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها من عظم حقه عليها، والذي نفس محمد بيده لو كان من قدمه إلى مفرق رأسه قرحة تنبجس بالقيح والصديد ثم تستقبله تلحسها ما أدت حقه