لم يُحكَمْ عليه[فيه] حميد بن قيس الأعرج فيه كلام يسير وقد اختلف عليه في إسناده ومتنه
قضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في امرأةٍ من الأنصارِ أعطاها ابنُها حديقةً من نخلٍ فماتت فقال ابنُها إنما أعطيتُها حياتَها وله إخوةٌ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ هي لها حياتُها وموتُها قال كنتُ تصدَّقتُ بها عليها قال ذلك أبعدُ لك .