لم يُحكَمْ عليهفيه على إرساله الواقدي
لمَّا قدِمَ رسولُ اللهِ مِن خَيبَرَ، ومعه صَفيَّةُ، أنزَلَها، فسمِعَ بجَمالِها نِساءُ الأنصارِ، فجِئنَ يَنظُرنَ إليها، وكانتْ عائشةُ مُتنَقِّبةً حتى دخَلَتْ، فعَرَفَها، فلمَّا خرَجَتْ، خرَجَ، فقال: كيف رَأيْتِ؟ قالتْ: رَأيْتُ يَهوديَّةً. قال: لا تَقولي هذا؛ فقد أسلَمَتْ. .