خَمسٌ منَ الإيمانِ، من لم يَكن فيهِ شيءٌ منْهنَّ فلا إيمانَ لَهُ: التَّسليمُ لأمرِ اللَّهِ، والرِّضا بقضاءِ اللَّهِ، والتَّفويضُ إلى أمرِ اللَّهِ، والتَّوَكُّلُ على اللَّهِ، والصَّبرُ عندَ الصَّدمةِ الأولى . ولم يَطعَمِ امرُؤٌ حقيقةَ الإسلامِ حتَّى يأمنَهُ النَّاسُ على دمائِهم وأموالِهم ، قالَ قائلٌ: يا رسولَ اللَّهِ، أيُّ الإسلامِ أفضلُ ؟ قالَ: مَن سلمَ المسلمونَ من لسانِهِ ويدِهِ، وعلاماتٌ كمنارِ الطَّريقِ: شَهادةُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، وإقامُ الصَّلاةِ، وإيتاءُ الزَّكاةِ، والحُكمُ بِكتابِ اللَّهِ وإطاعةُ النَّبيِّ الأمِّيِّ، والتَّسليمُ على بني آدمَ إذا لقيتُموهم
المصدر الرسمي: https://hdith.com/h/K9cqX3Vi6d
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة