الرئيسيةصحيح الترغيب والترهيب للمنذري589صحيحصحيح عن أنسٍ رضي الله عنه في قولِه تعالى : { تتجافى جنوبُهم عن المضاجعِ } : نزلت في انتظارِ الصلاةِ التي تدعى العتمةَالراوييحيى بن سعيدالمحدِّثالألبانيالمصدرصحيح الترغيب والترهيب للمنذريالجزء/الصفحة589حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةالترغيب والترهيبصحيحعَن أنسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ إنَّ هذِهِ الآيةَ تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ نزَلت في انتظارِ الصَّلاةِ الَّتي تُدعَى العتَمةَإرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيلإسناده صحيح عن أنسٍ إنَّ هذهِ الآيةَ { تَتَجَافَى جُنُوبِهِمْ عَنِ المَضَاجِعِ } نزلتْ في انتظارِ هذهِ الصلاةِ التي تُدْعَى العَتَمَةُصحيح سنن الترمذيحسن صحيح غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجهعن أنسِ بنِ مالِكٍ أنَّ هذِهِ الآيةَ تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ نزَلَت في انتظارُ الصَّلاةِ الَّتي تُدعى العَتَمةَتفسير القرآن العظيمإسناده جيد عن أنسٍ [ في قولِه تعالى { تتجافى جنوبُهم عن المضاجعِ } ] هو انتظارُ صلاةِ العتمةِعارضة الأحوذي بشرح صحيح الترمذيصحيح أن هذه الآية { تتجافى جلودهم عن المضاجع } نزلت في انتظار الصلاة التي تدعى العتمةصحيح الترغيب والترهيب للمنذريصحيحعن أنسٍ رضي اللَّهُ عنهُ في قولِهِ تعالى تَتَجَافَى جُنُوبُهُم عَنِ الْمَضَاجِعِ «كانوا يتيقَّظونَ ما بينَ المغربِ والعشاءِ يصلُّونَ» وَكانَ الحسنُ يقولُ قيامُ اللَّيلِ
الترغيب والترهيبصحيحعَن أنسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ إنَّ هذِهِ الآيةَ تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ نزَلت في انتظارِ الصَّلاةِ الَّتي تُدعَى العتَمةَ
إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيلإسناده صحيح عن أنسٍ إنَّ هذهِ الآيةَ { تَتَجَافَى جُنُوبِهِمْ عَنِ المَضَاجِعِ } نزلتْ في انتظارِ هذهِ الصلاةِ التي تُدْعَى العَتَمَةُ
صحيح سنن الترمذيحسن صحيح غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجهعن أنسِ بنِ مالِكٍ أنَّ هذِهِ الآيةَ تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ نزَلَت في انتظارُ الصَّلاةِ الَّتي تُدعى العَتَمةَ
تفسير القرآن العظيمإسناده جيد عن أنسٍ [ في قولِه تعالى { تتجافى جنوبُهم عن المضاجعِ } ] هو انتظارُ صلاةِ العتمةِ
عارضة الأحوذي بشرح صحيح الترمذيصحيح أن هذه الآية { تتجافى جلودهم عن المضاجع } نزلت في انتظار الصلاة التي تدعى العتمة
صحيح الترغيب والترهيب للمنذريصحيحعن أنسٍ رضي اللَّهُ عنهُ في قولِهِ تعالى تَتَجَافَى جُنُوبُهُم عَنِ الْمَضَاجِعِ «كانوا يتيقَّظونَ ما بينَ المغربِ والعشاءِ يصلُّونَ» وَكانَ الحسنُ يقولُ قيامُ اللَّيلِ