إن الله عز وجل ! قد أذهب عنكم عبية الجاهلية ، وفخرها بًالآبًاء ، مؤمن تقي ، وفاجر شقي ، أنتم بنو آدم ، وآدم من تراب ، ليدعن رجال فخرهم بأقوام ، إنما هم فحم من فحم جهنم ، أو ليكونن أهون على الله من الجعلان التي تدفع بأنفها النتن
المصدر الرسمي: https://hdith.com/h/KCvBE8NTYK
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة