الرئيسيةصحيح الترغيب والترهيب للمنذري3318صحيححسن لغيره نَزلتُ على أبي هاشمِ بنِ عُتبةَ وهوَ مَطعونٌ فَأتاهُ مُعاويةُ فَذكرَ الحديثَالراويأبو هاشم بن عتبة بن ربيعةالمحدِّثالألبانيالمصدرصحيح الترغيب والترهيب للمنذريالجزء/الصفحة3318حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةصحيح الترغيب والترهيب للمنذريحسن لغيره نَزلتُ على أبي هاشِمِ بنِ عُتبةَ فجاءَه معاويةُ فذكرَ الحديثَ بِنحوِهصحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبانأخرجه في صحيحهنزَلْتُ على أبي هاشمِ بنِ عُتبةَ بنِ ربيعةَ وهو مطعونٌ فأتاه معاويةُ يعُودُه فبكى أبو هاشمٍ فقال مُعاويةُ : ما يُبكيكَ أيْ خالِ ؟ أوجَعٌ أم على الدُّنيا ؟ فقد ذهَب صَفوُها فقال : على كلٍّ لا ولكِنْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عهِد إليَّ عهدًا وودِدْتُ أنِّي كُنْتُ تبِعْتُصحيح سنن ابن ماجهحسننزَلتُ على أبي هاشمِ بنِ عُتبةَ ، وَهوَ طعينٌ ، فأتاهُ معاويةُ يعودُهُ ، فبَكَى أبو هاشِمٍ ، فقالَ مُعاويةُ : ما يبكيكَ ؟ أي خالِ أوَجَعٌ يُشئزُكَ أم علَى الدُّنيا ، فقد ذَهَبَ صفوُها ؟ قالَ : على كلٍّ لا ، ولَكِن رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، عَهِدَ إليَّ عَهْدًا الإصابة في تمييز الصحابةإسناده صحيحعن أبي وائلٍ قال : جاءَ معاويةُ إلى أبي هاشمِ بنِ عُتبةَ وَهوَ مريضٌ يعودُه فقالَ : يا خالُ ما يُبكيكَ ؟ أوَجعٌ يسوؤكَ أو حِرصٌ علَى الدُّنيا ؟ قال : كُلًّا لا ولَكنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ عهِدَ إليَّ عَهدًا لم آخذْ بهِ ، قال : أما يَكفيكَ مِن الدُّنيا إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرةإسناده صحيحخرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُصعِدينَ في أُحُدٍ , ... فذكَر الحديثَ ، قال : ثم أمَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عليَّ بنَ أبي طالبٍ فأتى المهراسَ ، فأتاه بماءٍ في درقتِه ، فأتى به رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فأراد أن يشرَبَ منه ، فوجَد له ريحًمجمع الزوائد ومنبع الفوائدفيه سنان بن هارون وفيه كلام وقد وثق صلَّى علِيٌّ يومَ صِفِّينَ على عمارِ بنِ ياسرٍ وهاشمِ بنِ عُتْبَةَ فكان عمارٌ أقْرَبَهُمَا إِلَى عَلِيٍّ وكان هاشمُ أقربَهما إلى القبلةِ
صحيح الترغيب والترهيب للمنذريحسن لغيره نَزلتُ على أبي هاشِمِ بنِ عُتبةَ فجاءَه معاويةُ فذكرَ الحديثَ بِنحوِه
صحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبانأخرجه في صحيحهنزَلْتُ على أبي هاشمِ بنِ عُتبةَ بنِ ربيعةَ وهو مطعونٌ فأتاه معاويةُ يعُودُه فبكى أبو هاشمٍ فقال مُعاويةُ : ما يُبكيكَ أيْ خالِ ؟ أوجَعٌ أم على الدُّنيا ؟ فقد ذهَب صَفوُها فقال : على كلٍّ لا ولكِنْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عهِد إليَّ عهدًا وودِدْتُ أنِّي كُنْتُ تبِعْتُ
صحيح سنن ابن ماجهحسننزَلتُ على أبي هاشمِ بنِ عُتبةَ ، وَهوَ طعينٌ ، فأتاهُ معاويةُ يعودُهُ ، فبَكَى أبو هاشِمٍ ، فقالَ مُعاويةُ : ما يبكيكَ ؟ أي خالِ أوَجَعٌ يُشئزُكَ أم علَى الدُّنيا ، فقد ذَهَبَ صفوُها ؟ قالَ : على كلٍّ لا ، ولَكِن رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، عَهِدَ إليَّ عَهْدًا
الإصابة في تمييز الصحابةإسناده صحيحعن أبي وائلٍ قال : جاءَ معاويةُ إلى أبي هاشمِ بنِ عُتبةَ وَهوَ مريضٌ يعودُه فقالَ : يا خالُ ما يُبكيكَ ؟ أوَجعٌ يسوؤكَ أو حِرصٌ علَى الدُّنيا ؟ قال : كُلًّا لا ولَكنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ عهِدَ إليَّ عَهدًا لم آخذْ بهِ ، قال : أما يَكفيكَ مِن الدُّنيا
إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرةإسناده صحيحخرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُصعِدينَ في أُحُدٍ , ... فذكَر الحديثَ ، قال : ثم أمَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عليَّ بنَ أبي طالبٍ فأتى المهراسَ ، فأتاه بماءٍ في درقتِه ، فأتى به رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فأراد أن يشرَبَ منه ، فوجَد له ريحً
مجمع الزوائد ومنبع الفوائدفيه سنان بن هارون وفيه كلام وقد وثق صلَّى علِيٌّ يومَ صِفِّينَ على عمارِ بنِ ياسرٍ وهاشمِ بنِ عُتْبَةَ فكان عمارٌ أقْرَبَهُمَا إِلَى عَلِيٍّ وكان هاشمُ أقربَهما إلى القبلةِ