لم يُحكَمْ عليهروي من وجوه كثيرة
عليكَ بالطاعةِ في عسرِكَ ويسرِكَ وأثَرَةٍ عليكَ ، وأن لا تُنَازِعَ الأمرَ أهلَهُ ، إلا أن يأمروكَ بالكفرِ صُرَاحًا
عليكَ بالطاعةِ في عسرِكَ ويسرِكَ وأثَرَةٍ عليكَ ، وأن لا تُنَازِعَ الأمرَ أهلَهُ ، إلا أن يأمروكَ بالكفرِ صُرَاحًا