الرئيسيةسلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها293صحيح الإسنادإسناده جيد أنا أكبرُ منك سِنًّا ، و العيالُ على اللهِ و رسولِه ، وأما الغَيْرَةُ ، فأرجو اللهَ أن يُذْهِبَهاالراويأنس بن مالكالمحدِّثالألبانيالمصدرسلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقههاالجزء/الصفحة293حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةالصحيح المسند مما ليس في الصحيحينحسن لمَّا حضرتْ أبا سلمةَ الوفاةُ قالت أمُّ سلمةَ : إلى من تكِلُني ؟ قال : اللهمَّ إنك لأمِّ سلمةَ خيرٌ من أبي سلمةَ ، فلمَّا تُوفيَ خطبَها رسولُ اللهِ – صلَّى اللهُ عليه وعلى آلهِ وسلَّم – ، فقالت : إني كبيرةُ السنِّ ، قال : أنا أكبرُ منكِ سنًّا والعيالُ على اللهِ ورسولِه وأما الغَمجمع الزوائد ومنبع الفوائدرجاله موثقون أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال له أنا أكبرُ أو أنت فقلت أنت أكبرُ وأخيرُ منِّي وأنا أقدمُ سنًّاصحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبانأخرجه في صحيحهأنَّ أمَّ سلَمةَ زوجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخبَرَته أنَّها لمَّا قدِمتِ المدينةَ أخبَرَتهم أنَّها بنتُ أبي أميَّةَ بنِ المغيرةِ فكذَّبوها وجعَلوا يقولونَ: ما أكذبَ الغرائبَ! ثمَّ أنشأ ناسٌ منهم الحجَّ فقالوا: تكتُبينَ إلى أهلِكِ، فكتَبت معهم فرجَعوا إلى المدينةِ فصدّإرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيلحسن أنَّ من الغيرةِ ما يُحبّ اللهُ ومن الغِيْرةِ ما يُبغضُ اللهُ ومن الخُيلاءِ ما يحبُ اللهُ ومنها ما يُبغضُ اللهُ فأما الغيرةُ التي يحبُ اللهُ فالغيرةُ على الرّيبةِ . وأما الغِيرةُ التي يُبغضُ اللهُ فالغيرةُ في غيرِ الريبةِإتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرةإسناده ضعيفأن رسول الله صلى الله عليه وسلم أرسل سرية فاستقرأهم ، فقرأ شيخ ، ثم قرأ شاب ، فاستعمله رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال الشيخ : استعمله علي وأنا أكبر منه سنا ، فقال : إنه أكثر منك قرآناصحيح الجامع الصغير وزيادتهحسن إنَّ من الغَيرةِ ما يُحبُّ اللهُ ، ومنها ما يُبْغِضُ اللهُ ، وإنَّ من الخُيلاءِ ما يُحبُّ اللهُ ، ومنها ما يُبغضُ اللهُ ، فأما الغَيرةُ التي يُحبُّها اللهُ فالغَيرةُ في الرِّيبةِ ، وأما الغَيرةُ التي يُبغضُ اللهُ فالغَيرةُ في غيرِ الرِّيبةِ ، وأما الخُيلاءُ التي يُحبُّها اللهُ ف
الصحيح المسند مما ليس في الصحيحينحسن لمَّا حضرتْ أبا سلمةَ الوفاةُ قالت أمُّ سلمةَ : إلى من تكِلُني ؟ قال : اللهمَّ إنك لأمِّ سلمةَ خيرٌ من أبي سلمةَ ، فلمَّا تُوفيَ خطبَها رسولُ اللهِ – صلَّى اللهُ عليه وعلى آلهِ وسلَّم – ، فقالت : إني كبيرةُ السنِّ ، قال : أنا أكبرُ منكِ سنًّا والعيالُ على اللهِ ورسولِه وأما الغَ
مجمع الزوائد ومنبع الفوائدرجاله موثقون أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال له أنا أكبرُ أو أنت فقلت أنت أكبرُ وأخيرُ منِّي وأنا أقدمُ سنًّا
صحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبانأخرجه في صحيحهأنَّ أمَّ سلَمةَ زوجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخبَرَته أنَّها لمَّا قدِمتِ المدينةَ أخبَرَتهم أنَّها بنتُ أبي أميَّةَ بنِ المغيرةِ فكذَّبوها وجعَلوا يقولونَ: ما أكذبَ الغرائبَ! ثمَّ أنشأ ناسٌ منهم الحجَّ فقالوا: تكتُبينَ إلى أهلِكِ، فكتَبت معهم فرجَعوا إلى المدينةِ فصدّ
إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيلحسن أنَّ من الغيرةِ ما يُحبّ اللهُ ومن الغِيْرةِ ما يُبغضُ اللهُ ومن الخُيلاءِ ما يحبُ اللهُ ومنها ما يُبغضُ اللهُ فأما الغيرةُ التي يحبُ اللهُ فالغيرةُ على الرّيبةِ . وأما الغِيرةُ التي يُبغضُ اللهُ فالغيرةُ في غيرِ الريبةِ
إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرةإسناده ضعيفأن رسول الله صلى الله عليه وسلم أرسل سرية فاستقرأهم ، فقرأ شيخ ، ثم قرأ شاب ، فاستعمله رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال الشيخ : استعمله علي وأنا أكبر منه سنا ، فقال : إنه أكثر منك قرآنا
صحيح الجامع الصغير وزيادتهحسن إنَّ من الغَيرةِ ما يُحبُّ اللهُ ، ومنها ما يُبْغِضُ اللهُ ، وإنَّ من الخُيلاءِ ما يُحبُّ اللهُ ، ومنها ما يُبغضُ اللهُ ، فأما الغَيرةُ التي يُحبُّها اللهُ فالغَيرةُ في الرِّيبةِ ، وأما الغَيرةُ التي يُبغضُ اللهُ فالغَيرةُ في غيرِ الرِّيبةِ ، وأما الخُيلاءُ التي يُحبُّها اللهُ ف