لم يُحكَمْ عليه[سكت عنه وقال في المقدمة رواته ثقات احتج بمثله الشيخان أو أحدهما]
أنَّه استَعانَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في التَّزْويجِ فأنكَحَه امْرأةً، فالتمَسَ شَيئًا فلم يَجِدْه، فبعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أبا رافِعٍ وأبا أيُّوبَ بدِرْعِه فرَهَناه عندَ رَجلٍ منَ اليَهودِ بثَلاثينَ صاعًا من شَعيرٍ، فدفَعَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فطَعِمْنا منه نصفَ سَنةٍ، ثمَّ كِلْناه فوَجَدْناه كما أدْخَلْناه، قالَ نَوفَلٌ: فذكَرْتُ ذلك لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: «لو لم تَكِلْه لأكَلْتَ منه ما عِشْتَ»، .