الرئيسيةالجامع الصغير في أحاديث البشير النذير5637ضعيفضعيفعُودُوا المرضى، ومُرُوهُم فلْيدعوا لكُمْ، فإنَّ دعوةَ المريضِ مستجابةٌ، و ذنبُه مغفورٌالراويأنس بن مالكالمحدِّثالسيوطيالمصدرالجامع الصغير في أحاديث البشير النذيرالجزء/الصفحة5637حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةضعيف الترغيب والترهيبموضوع عُودُوا المرْضَى ، ومُرُوهمْ فلْيدْعُوا لكمْ فإنَّ دعْوَةَ المريضِ مُستجابةٌ ، وذنْبُه مَغفورٌالمعجم الأوسط للطبرانيفيه عبد الرحمن بن قيس الضبي وهو متروك الحديثعُودوا المَرْضى ومُرُوهم فلْيَدْعوا لكم فإنَّ دعوةَ المريضِ مُستجابةٌ وذَنْبَه مغفورٌالترغيب والترهيب[لا يتطرق إليه احتمال التحسين] عُودوا المرضَى ومُرُوهم فليدْعُوا لكم ، فإنَّ دعوةَ المريضِ مُستجابةٌ وذنبَه مغفورٌسلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيء في الأمةموضوععودوا المرضَى ومُروهم فليَدعوا اللهَ لَكُم ، فإنَّ دعوه المريضِ مستجابةٌ وذنبَهُ مغفورٌضعيف الجامع الصغير وزيادتهموضوع عُودُوا المَرْضَى ، مُرُوهُم فَلْيَدْعُوا لكم ، فإنَّ دعوةَ المريضِ مُسْتَجَابَةٌ ، وذَنْبَه مغفورٌإتحاف الخيرة المهرةكذب من داود بن المحبرخطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم خطبة قبل وفاته ، وهي آخر خطبة خطبها بالمدينة حتى لحق بالله ، فوعظنا فيها موعظة ذرفت منها العيون ، ووجلت منها القلوب ، وتقشعرت منها الجلود ، وتقلقلت منها الأحشاء ، أمر بلالا فنادى الصلاة جامعة قبل أن يتكلم ، فاجتمع الناس إليه ، فارتقى المنبر فق
ضعيف الترغيب والترهيبموضوع عُودُوا المرْضَى ، ومُرُوهمْ فلْيدْعُوا لكمْ فإنَّ دعْوَةَ المريضِ مُستجابةٌ ، وذنْبُه مَغفورٌ
المعجم الأوسط للطبرانيفيه عبد الرحمن بن قيس الضبي وهو متروك الحديثعُودوا المَرْضى ومُرُوهم فلْيَدْعوا لكم فإنَّ دعوةَ المريضِ مُستجابةٌ وذَنْبَه مغفورٌ
الترغيب والترهيب[لا يتطرق إليه احتمال التحسين] عُودوا المرضَى ومُرُوهم فليدْعُوا لكم ، فإنَّ دعوةَ المريضِ مُستجابةٌ وذنبَه مغفورٌ
سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيء في الأمةموضوععودوا المرضَى ومُروهم فليَدعوا اللهَ لَكُم ، فإنَّ دعوه المريضِ مستجابةٌ وذنبَهُ مغفورٌ
ضعيف الجامع الصغير وزيادتهموضوع عُودُوا المَرْضَى ، مُرُوهُم فَلْيَدْعُوا لكم ، فإنَّ دعوةَ المريضِ مُسْتَجَابَةٌ ، وذَنْبَه مغفورٌ
إتحاف الخيرة المهرةكذب من داود بن المحبرخطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم خطبة قبل وفاته ، وهي آخر خطبة خطبها بالمدينة حتى لحق بالله ، فوعظنا فيها موعظة ذرفت منها العيون ، ووجلت منها القلوب ، وتقشعرت منها الجلود ، وتقلقلت منها الأحشاء ، أمر بلالا فنادى الصلاة جامعة قبل أن يتكلم ، فاجتمع الناس إليه ، فارتقى المنبر فق