حَـدِيثابحث عن حديث، أو راوٍ، أو محدِّث…⌘K
ضعيف الإسنادتمام الحديث بسند أحمد ضعيف لعنعنة ابن إسحاق , وما في سيرة ابن إسحاق لأنه لم يسبق سنده فهو معضل
شهدت رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يوم حنين ، وجاءته وفود هوازن ، فقالوا : يا محمد إنا أصل وعشيرة فمن علينا من الله عليك ، فإنه قد نزل بنا من البلاء ما لا يخفى عليك ، فقال : اختاروا بين نسائكم وأموالكم وأبنائكم . قالوا : خيرتنا بين أحسابنا وأموالنا ، نختار أبناءنا . فقال : أما ما كان لي ولبني عبد المطلب فهو لكم ، فإذا صليت الظهر فقولوا : إنا نستشفع برسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم على المؤمنين ، وبالمؤمنين على رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم في نسائنا وأبنائنا . قال : ففعلوا ، فقال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم : أما ما كان لي ولبني عبد المطلب فهو لكم . وقال المهاجرون : ما كان لنا فهو لرسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم . وقالت الأنصار مثل ذلك . وقال عيينة بن بدر : أما ما كان لي ولبني فزارة فلا . وقال الأقرع بن حابس : أما أنا وبنو تميم فلا . وقال عباس بن مرداس : أما أنا وبنو سليم فلا . فقالت الحيان : كذبت ، بل هو لرسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم . فقال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم : يا أيها الناس ردوا عليهم نساءهم وأبناءهم ، فمن تمسك بشيء من الفيء فله علينا ستة فرائض من أول شي يفيئه الله علينا . ثم ركب راحلته وتعلق به الناس ، يقولون : اقسم علينا فيئنا بيننا حتى ألجؤوه إلى سمرة فخطفت رداءه . فقال : يا أيها الناس ردوا علي ردائي ، فوالله لو كان لكم بعدد شجر تهامة نعم لقسمته بينكم ، ثم لا تلفوني بخيلا ولا جبانا ولا كذوبا . ثم دنا من بعيره فأخذ وبرة من سنامه فجعلها بين أصابعه السبابة والوسطى ، ثم رفعها ، فقال : يا أيها الناس ليس لي من هذا الفيء ولا هذه الوبرة إلا الخمس والخمس مردود عليكم ، فردوا الخياط والمخيط فإن الغلول يكون على أهله يوم القيامة عارا ونارا وشنارا . فقام رجل معه كبة من شعر ، فقال : إني أخذت هذه أصلح بها بردعة بعير لي دبر . قال : أما ما كان لي ولبني عبد المطلب فهو لك . فقال الرجل : يا رسول الله أما إذا بلغت ما أرى فلا أرب لي ونبذها .
الراويجد عمرو بن شعيب
المحدِّثالوادعي
المصدرالشفاعة
الجزء/الصفحة307