صحيحصحيح
لما نزلت هذه الآية : { يا أيها الذين آمنوا لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي } [ 49 / الحجرات / آية 2 ] إلى آخر الآية . جلس ثابت بن قيس في بيته وقال : أنا من أهل النار . واحتبس عن النبي صلى الله عليه وسلم . فسأل النبي سعد بن معاذ فقال " يا أبا عمرو ! ما شأن ثابت ؟ أشتكى ؟ " قال سعد : إنه لجاري . وما علمت له بشكوى . قال فأتاه سعد فذكر له قول رسول الله صلى الله عليه وسلم . فقال ثابت : أنزلت هذه الآية ولقد علمتم أني من أرفعكم صوتا على رسول الله صلى الله عليه وسلم . فأنا من أهل النار ؛ فذكر ذلك سعد للنبي صلى الله عليه وسلم . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " بل هو من أهل الجنة " . وفي رواية : عن أنس ، قال : لما نزلت } لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي } [ 49 / الحجرات / الآية - 2 ] ولم يذكر سعد بن معاذ في الحديث . وفي رواية : ( 119 ) وفي رواية : فكنا نراه يمشي بين أظهرنا رجل من أهل الجنة .
البحر الزخار المعروف بمسند البزارلا نعلم أسند سليمان التيمي عن ثابت غير هذا الحديث در السحابة في مناقب القرابة والصحابةإسناده لا بأس به صحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبانأخرجه في صحيحه البحر الزخار المعروف بمسند البزارإسناده متصل، [وفيه] حصين بن عمر فيه لين، وحدث بأحاديث لم يتابع عليها فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسيرفي إسناده حصين بن عمر وهو ضعيف [وله] ما يؤيده البحر الزخار المعروف بمسند البزارمتصل، [وفيه] حصين بن عمر قد حدث بأحاديث لم يتابع عليها