لم يُحكَمْ عليه[فيه] محمد بن يزيد الرفاعي فإنه قد ضعفه جمع نسبوه إلى الخطأ والمخالفة وإلى سرقة حديث غيره
سألَ أهلُ مكةَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن يجعلَ لهم الصَّفا ذهبًا وأن يُحَوِّلَ الجبالَ عنهم حتى يزدرعوا فقيلَ إن شئتَ أن تُؤتِيَهم الذي سألوهُ فإن كفروا أُهلكوا كما هَلَكَ من كان قبلَهم فأنزلَ اللهُ تباركَ وتعالى { وَمَا مَنَعَنَا أَنْ نُرْسِلَ بِالْآَيَاتِ إِلَّا أَنْ كَذَّبَ بِهَا الْأَوَّلُونَ وَآَتَيْنَا ثَمُودَ النَّاقَةَ مُبْصِرَةً } .