ضعيف الإسناد[فيه الحارث بن عبيد ذكر من جرجه]
بينا أنا قاعد إذ جاء جبريلُ عليهِ السلامُ فوكَزَ بين كتِفِي فقمتُ إلى شجرةٍ فيها كَوَكْرَي الطيرِ فقعد في أحدهما وقَعَدت في الآخر ، فسمّت وارتفعتُ حتى سدّتِ الخافِقَينِ وأنا أقْلُبُ طرَفَي ، ولو شِئْتُ أن أمسّ السماءَ لمسسْتُ ، فالتفتَ إلي جبريلُ كأنه حِلْسٌ لاطٍ فعرفتُ فضل علمِه باللهِ عليّ ، وفُتِحَ لي بابُ من أبوابِ السماءِ ورأيتُ النورَ الأعظمَ ، وإذا دونَ الحجابِ رَفْرفَة الدُرّ والياقوتُِ وأوحي إليّ ما شاءَ اللهُ أن يوحي
مختصر زوائد مسند البزار على الكتب الستة ومسند أحمد[منكر] تخريج الكشاففيه الحارث بن عبيد ضعفه ابن معين وقال أحمد مضطرب الحديث وقال أبو حاتم لا يحتج به وهذا الحديث من غرائبه مجمع الزوائدرجاله رجال الصحيح البحر الزخار المعروف بمسند البزارلا نعلم رواه إلا أنس، ولا نعلم رواه عن أبي عمران إلا الحارث بن عبيد المعجم الأوسط للطبرانيلم يرو هذا الحديث عن أبي عمران الجوني إلا الحارث حلية الأولياءغريب لم نكتبه إلا من حديث أبي عمران عن أنس تفرد به عنه الحارث بن عبيد أبو قدامة