الرئيسيةتخريج الإحياء3/217ضعيف الإسنادفيه سكين بن سراج تكلم فيه ابن حبانمن كظم غيظًا ولو شاء أن يُمضِيَه لأمضاه ملأ اللهُ قلبَه يومَ القيامةِ رضًاالراويعبدالله بن عمرالمحدِّثالعراقيالمصدرتخريج الإحياءالجزء/الصفحة3/217حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةتخريج الإحياءفيه من لم يسممن كظم غيظًا ولو شاء أن يُمْضِيَه لأمضاهُ ملأ اللهُ قلبَه يومَ القيامةِ أمنًا وإيمانًاسلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيء في الأمةضعيفمَن كفَّ غضبَهُ سترَ اللَّهُ عورتَهُ، ومن كَظمَ غيظهُ ولو شاءَ أن يمضيَهُ أَمضاهُ، ملأَ اللَّهُ قلبَهُ يومَ القيامةِ رضًا، ومن مَشى معَ أخيهِ في حاجةٍ حتَّى يثبِتَها لَهُ أثبتَ اللَّهُ قدمَهُ يومَ تزولُ الأقدامُتخريج الكشاف[فيه] عبد الجليل قال البخاري لا يتابع عليه و[له طريق أخرى ]من كظم غيظًا وهو يقدرُ على إنفاذِه ملأ اللهُ قلبَه أمنًا وإيمانًاصحيح الترغيبحسن لغيرهأَحَبُّ الناسِ إلى اللهِ أنفعُهم للناسِ ، وأَحَبُّ الأعمالِ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ سرورٌ تُدخِلُه على مسلمٍ ، تَكشِفُ عنه كُربةً ، أو تقضِي عنه دَيْنًا ، أو تَطرُدُ عنه جوعًا ، ولأَنْ أمشيَ مع أخٍ في حاجةٍ ؛ أَحَبُّ إليَّ من أن اعتكِفَ في هذا المسجدِ يعني مسجدَ المدينةِ شصحيح الجامعحسنأحَبُّ الناسِ إلى اللهِ أنْفعُهُمْ ، وأَحَبُّ الأعمالِ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ سُرُورٌ تُدخِلُهُ على مُسلِمٍ ، أو تَكشِفُ عنهُ كُربةً ، أو تَقضِيَ عنهُ دَيْنًا ، أو تَطرُدَ عنهُ جُوعًا ، ولَأَنْ أمْشِيَ مع أخِي المسلمِ في حاجةٍ أحَبُّ إليَّ من أنْ أعتكِفَ في المسجدِ شهْرًا سنن الترمذيحسن غريبمن كظم غيظا ، وهو يستطيع أن ينفذه ، دعاه الله يوم القيامة على رءوس الخلائق ، حتى يخيره في أي الحور شاء
تخريج الإحياءفيه من لم يسممن كظم غيظًا ولو شاء أن يُمْضِيَه لأمضاهُ ملأ اللهُ قلبَه يومَ القيامةِ أمنًا وإيمانًا
سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيء في الأمةضعيفمَن كفَّ غضبَهُ سترَ اللَّهُ عورتَهُ، ومن كَظمَ غيظهُ ولو شاءَ أن يمضيَهُ أَمضاهُ، ملأَ اللَّهُ قلبَهُ يومَ القيامةِ رضًا، ومن مَشى معَ أخيهِ في حاجةٍ حتَّى يثبِتَها لَهُ أثبتَ اللَّهُ قدمَهُ يومَ تزولُ الأقدامُ
تخريج الكشاف[فيه] عبد الجليل قال البخاري لا يتابع عليه و[له طريق أخرى ]من كظم غيظًا وهو يقدرُ على إنفاذِه ملأ اللهُ قلبَه أمنًا وإيمانًا
صحيح الترغيبحسن لغيرهأَحَبُّ الناسِ إلى اللهِ أنفعُهم للناسِ ، وأَحَبُّ الأعمالِ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ سرورٌ تُدخِلُه على مسلمٍ ، تَكشِفُ عنه كُربةً ، أو تقضِي عنه دَيْنًا ، أو تَطرُدُ عنه جوعًا ، ولأَنْ أمشيَ مع أخٍ في حاجةٍ ؛ أَحَبُّ إليَّ من أن اعتكِفَ في هذا المسجدِ يعني مسجدَ المدينةِ ش
صحيح الجامعحسنأحَبُّ الناسِ إلى اللهِ أنْفعُهُمْ ، وأَحَبُّ الأعمالِ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ سُرُورٌ تُدخِلُهُ على مُسلِمٍ ، أو تَكشِفُ عنهُ كُربةً ، أو تَقضِيَ عنهُ دَيْنًا ، أو تَطرُدَ عنهُ جُوعًا ، ولَأَنْ أمْشِيَ مع أخِي المسلمِ في حاجةٍ أحَبُّ إليَّ من أنْ أعتكِفَ في المسجدِ شهْرًا
سنن الترمذيحسن غريبمن كظم غيظا ، وهو يستطيع أن ينفذه ، دعاه الله يوم القيامة على رءوس الخلائق ، حتى يخيره في أي الحور شاء