الرئيسيةصحيح النسائي1653صحيحصحيحما ماتَ رسولُ اللَّهِ حتَّى كانَ أَكْثرُ صلاتِهِ قاعِدًا إلَّا الفَريضةَ ، وَكانَ أحبُّ العملِ إليهِ أدومَهُ وإن قلَّالراويأم سلمة هند بنت أبي أميةالمحدِّثالألبانيالمصدرصحيح النسائيالجزء/الصفحة1653حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةالأحكام الشرعية الكبرىله متابعةما ماتَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حتَّى كانَ أَكثرُ صلاتِه قاعدًا إلَّا الفريضةَ وَكانَ أحبُّ العملِ إليهِ أدومَه وإن قلَّصحيح النسائيصحيحوالَّذي نَفسي بيدِهِ ! ما ماتَ رسولُ اللَّهِ حتَّى كانَ أَكْثرُ صلاتِهِ قاعدًا ، إلَّا المَكْتوبَةَ ، وَكانَ أحبُّ العمَلِ إليهِ ما داومَ عَليهِ ، وإن قلَّصحيح النسائيصحيح [لغيره]ما كانَ رسولُ اللَّهِ ، يمتَنِعُ من وجهي وَهوَ صائمٌ ، وما ماتَ حتَّى كانَ أَكثَرُ صلاتِه قاعِدًا ، ثمَّ ذَكرت كلِمةً – مَعناها - إلَّا المَكتوبةَ ، وَكانَ أحبُّ العملِ إليهِ ، ما دامَ عليهِ الإنسانُ ، وإن كانَ يسيرًاصحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبانأخرجه في صحيحهما مات رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى كان أكثرُ صلاتِه وهو جالسٌ وكان أحبَّ العملِ إليه ما داوم عليه العبدُ وإنْ كان يسيرًافتح المغيثصحيحعليكُم منَ العَملِ ما تُطيقونَ فإنَّ اللَّهَ لا يَملُّ حتَّى تملُّوا ، وَإنَّ أحبَّ العمَلِ إلي اللَّهِ أدوَمَهُ وإن قلَّالجامع الصغيرصحيحاكلُفوا منَ العملِ ما تُطيقونَ ؛ فإنَّ اللهَ لا يملُّ حتى تملُّوا و إنَّ أحبَّ العملِ إلى اللهِ تعالى أدومُهُ و إنْ قَلَّ
الأحكام الشرعية الكبرىله متابعةما ماتَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حتَّى كانَ أَكثرُ صلاتِه قاعدًا إلَّا الفريضةَ وَكانَ أحبُّ العملِ إليهِ أدومَه وإن قلَّ
صحيح النسائيصحيحوالَّذي نَفسي بيدِهِ ! ما ماتَ رسولُ اللَّهِ حتَّى كانَ أَكْثرُ صلاتِهِ قاعدًا ، إلَّا المَكْتوبَةَ ، وَكانَ أحبُّ العمَلِ إليهِ ما داومَ عَليهِ ، وإن قلَّ
صحيح النسائيصحيح [لغيره]ما كانَ رسولُ اللَّهِ ، يمتَنِعُ من وجهي وَهوَ صائمٌ ، وما ماتَ حتَّى كانَ أَكثَرُ صلاتِه قاعِدًا ، ثمَّ ذَكرت كلِمةً – مَعناها - إلَّا المَكتوبةَ ، وَكانَ أحبُّ العملِ إليهِ ، ما دامَ عليهِ الإنسانُ ، وإن كانَ يسيرًا
صحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبانأخرجه في صحيحهما مات رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى كان أكثرُ صلاتِه وهو جالسٌ وكان أحبَّ العملِ إليه ما داوم عليه العبدُ وإنْ كان يسيرًا
فتح المغيثصحيحعليكُم منَ العَملِ ما تُطيقونَ فإنَّ اللَّهَ لا يَملُّ حتَّى تملُّوا ، وَإنَّ أحبَّ العمَلِ إلي اللَّهِ أدوَمَهُ وإن قلَّ
الجامع الصغيرصحيحاكلُفوا منَ العملِ ما تُطيقونَ ؛ فإنَّ اللهَ لا يملُّ حتى تملُّوا و إنَّ أحبَّ العملِ إلى اللهِ تعالى أدومُهُ و إنْ قَلَّ