ضعيفضعيف
إنَّ أخوفَ ما أخافُ عليكم بعدي ثلاثٌ : ما يُفتحُ عليكم من زهرةِ الدنيا وزينتِها ، ورجالٌ يتأوَّلونَ القرآنَ على غيرِ تأويلِهِ ، وزَلَّةُ عالمٍ ألا أُخبرُكم بالمخرجِ من ذلكَ ؟ إذا فُتحتْ عليكم الدنيا ، فاشكروا اللهَ ، وخذوا ما تعرفونَ من التأويلِ ، وما شككتم فيهِ ، فردُّوهُ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ ، وانتظروا بالعالِمِ فيئتَه ، ولا تَلْقَفُوا عليه عثرةً