من حالت شفاعتُه دون حدٍّ من حدود اللهِ ؛ فقد ضادّ اللهَ في ملكِه ، ومن أعان على خصومةٍ لا يعلم أحقٌّ أو باطلٌ ؛ فهو في سَخَطِ اللهِ حتى ينزِعَ ، ومن مشى مع قومٍ يرى أنه شاهدٌ ، وليس بشاهد ؛ فهو كشاهدِ زورٍ ، ومن تحلَّم كاذبًا ؛ كُلِّفَ أن يعقدَ بين طرفي شعيرةٍ . وسبابُ المسلمِ فسوقٌ ، وقتالُه كفرٌ .
المصدر الرسمي: https://hdith.com/h/KiHD5hePpx
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة