لم يُحكَمْ عليهمن رواية سفيان بن أبي العوجاء، وقد ضعفه غير واحد
مَن أُصيبَ بدَمٍ أو خَبْلٍ -والخَبْلُ: الجِراحُ- فهو بالخِيارِ بَيْنَ إحدى ثَلاثٍ: إمَّا أن يَقتَصَّ أو يَأخُذَ العَقْلَ، أو يَعْفوَ، فإن أرادَ رابِعةً فخُذوا على يَدَيه. .
مَن أُصيبَ بدَمٍ أو خَبْلٍ -والخَبْلُ: الجِراحُ- فهو بالخِيارِ بَيْنَ إحدى ثَلاثٍ: إمَّا أن يَقتَصَّ أو يَأخُذَ العَقْلَ، أو يَعْفوَ، فإن أرادَ رابِعةً فخُذوا على يَدَيه. .