حَـدِيثابحث عن حديث، أو راوٍ، أو محدِّث…⌘K
صحيححسن
عن عمر في حديثه قال : ما الله بقابل ممن افتتن صرفا ولا عدلا ولا توبة, قوم عرفوا الله ثم رجعوا إلى الكفر لبلاء أصابهم, قال : وكانوا يقولون ذلك لأنفسهم, فلما قدم رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - المدينة أنزل الله تعالى فيهم وفق قولنا وقولهم لأنفسهم { قل يعبادى الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم * وأنيبوا إلى ربكم وأسلموا له من قبل أن يأتيكم العذاب ثم لا تنصرون * واتبعوا أحسن ما أنزل إليكم من ربكم من قبل أن يأيتكم العذاب بغتة وأنتم لا تشعرون } قال عمر بن الخطاب : فكتبتها بيدي في صحيفة وبعثت بها إلى هشام بن العاصي قال : فقال هشام بن العاصي : فلما أتتني جعلت أقرؤها بذي طوى, أصعد بها فيه وأصوب ولا أفهمها, حتى قلت : اللهم فهمنيها, قال : فألقى الله تعالى, في قلبي أنها إنما أنزلت فينا وفيما كنا نقول في أنفسنا ويقال فينا قال : فرجعت إلى بعيري فجلست عليه فلحقت برسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - وهو بالمدينة .
الراويعمر بن الخطاب
المحدِّثالوادعي
المصدرالصحيح المسند
الجزء/الصفحة992