لم يُحكَمْ عليه[فيه] شريك بن عبد الله -وهو النخعي- وإن كان سيئ الحفظ، قد توبع
اشتَرى عبدُ اللهِ بنُ مَسعودٍ رَضيَ اللهُ عنه خادِمًا بسَبعِ مِئةِ دِرهمٍ، فطلَبَ صاحِبَها فلمْ يَجِدْه، فعَرَّفَها حَولًا، فلمْ يَجِدْ صاحِبَها، فجمَعَ المَساكينَ فجعَلَ يُعْطيهم ويقولُ: اللَّهُمَّ عن صاحِبِها، فإنْ أتى فعنِّي، وعليَّ الثَّمَنُ، ثُمَّ قال: هكذا يُفعَلُ بالضَّالَّةِ. .