الرئيسيةالسيل الجرار2/118صحيحصحيحكان يتسحَّرُ ثُمَّ يخرُجُ إلى صلاةِ الفَجرِ وكان بينَ سَحورِهِ وصلاتِهِ مقدارُ خمسينَ آيَةًالراوي—المحدِّثالشوكانيالمصدرالسيل الجرارالجزء/الصفحة2/118حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةأعلام الموقعينصحيحكان يقرأن فيها بالستين إلى المائة ، ثم ينصرف منها والنساء لا يعرفن من الغلس ، وإن صلاته كانت التغليس حتى توفاه الله ، وإنه إنما أسفر بها مرة واحدة ، وكان بين سحوره وصلاته قدر خمسين آيةأصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم من التكبير إلى التسليم هذا القدر من الحديث صحيح ثابت في صلاةِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلم في الليلِ وفيه : فصلَّى أربعَ ركعاتٍ فقرأ في كلِّ ركعةٍ مقدارَ خمسينَ آيةً يطيلُ فيها الركوعَ والسجودَ . . .صحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبانأخرجه في صحيحهأُتِي نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وزيدُ بنُ ثابتٍ بسَحورٍ فلمَّا فرَغ نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن سَحورِه قام إلى صلاةِ الصُّبحِ قُلْنا لأنسِ بنِ مالكٍ : كم كان بيْنَ فراغِه مِن سَحورِه وحينَ دخَل في صلاتِه ؟ قال : قدرُ ما يقرَأُ الرَّجُلُ خمسينَ آيةًسنن أبي داودسكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح]. . . ويوتر بواحدة ويسجد سجدة قدر ما يقرأ أحدكم خمسين آية قبل أن يرفع رأسه فإذا سكت المؤذن من صلاة الفجر وتبين له الفجر وساق معناهصحيح أبي داودصحيحعَن عائشَةَ . . . ويوترُ بواحِدَةٍ ويسجُدُ سجدةً قدرَ ما يقرأُ أحدُكُم خَمسينَ آيةً قبلَ أن يرفَعَ رأسَهُ ، فإذا سَكَتَ المؤذِّنُ مِن صلاةِ الفَجرِ وتبيَّنَ لَهُ الفجرُ وساقَ مَعناهُصحيح سنن النسائيصحيحكانَ رسولُ اللَّهِ يصلِّي إحدى عشرةَ رَكعةً فيما بينَ أن يفرُغَ من صلاةِ العشاءِ إلى الفجرِ باللَّيلِ سوى رَكعتيِ الفجرِ، ويسجدُ قدرَ ما يقرأُ أحدُكم خمسينَ آيةً
أعلام الموقعينصحيحكان يقرأن فيها بالستين إلى المائة ، ثم ينصرف منها والنساء لا يعرفن من الغلس ، وإن صلاته كانت التغليس حتى توفاه الله ، وإنه إنما أسفر بها مرة واحدة ، وكان بين سحوره وصلاته قدر خمسين آية
أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم من التكبير إلى التسليم هذا القدر من الحديث صحيح ثابت في صلاةِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلم في الليلِ وفيه : فصلَّى أربعَ ركعاتٍ فقرأ في كلِّ ركعةٍ مقدارَ خمسينَ آيةً يطيلُ فيها الركوعَ والسجودَ . . .
صحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبانأخرجه في صحيحهأُتِي نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وزيدُ بنُ ثابتٍ بسَحورٍ فلمَّا فرَغ نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن سَحورِه قام إلى صلاةِ الصُّبحِ قُلْنا لأنسِ بنِ مالكٍ : كم كان بيْنَ فراغِه مِن سَحورِه وحينَ دخَل في صلاتِه ؟ قال : قدرُ ما يقرَأُ الرَّجُلُ خمسينَ آيةً
سنن أبي داودسكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح]. . . ويوتر بواحدة ويسجد سجدة قدر ما يقرأ أحدكم خمسين آية قبل أن يرفع رأسه فإذا سكت المؤذن من صلاة الفجر وتبين له الفجر وساق معناه
صحيح أبي داودصحيحعَن عائشَةَ . . . ويوترُ بواحِدَةٍ ويسجُدُ سجدةً قدرَ ما يقرأُ أحدُكُم خَمسينَ آيةً قبلَ أن يرفَعَ رأسَهُ ، فإذا سَكَتَ المؤذِّنُ مِن صلاةِ الفَجرِ وتبيَّنَ لَهُ الفجرُ وساقَ مَعناهُ
صحيح سنن النسائيصحيحكانَ رسولُ اللَّهِ يصلِّي إحدى عشرةَ رَكعةً فيما بينَ أن يفرُغَ من صلاةِ العشاءِ إلى الفجرِ باللَّيلِ سوى رَكعتيِ الفجرِ، ويسجدُ قدرَ ما يقرأُ أحدُكم خمسينَ آيةً