لو رَأيتُموني وإبْليسَ، فأهْوَيتُ بيَدِي، فما زِلتُ أخْنُقُه حتى وَجَدتُ بَرْدَ لُعابِه بيْنَ إِصبَعيَّ هاتَينِ -الإبْهامِ والتي تليها- ولولا دَعْوةُ أخي سُلَيمانَ، لَأصبَحَ مَرْبوطًا بساريةٍ من سَواري المَسجِدِ، يَتَلاعَبُ به صِبيانُ المدينةِ، فمَنِ استَطاعَ منكم ألَّا يَحولَ بينَه وبيْنَ القِبْلةِ أحَدٌ فلْيَفعَلْ
المصدر الرسمي: https://hdith.com/h/KsfayPZMxP
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة