صحيح[أشار في المقدمة إلى صحته]
في قولِهِ : إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ قالَ : كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يحرصُ أن يُؤْمِنَ جميعُ النَّاسِ ويتابعوهُ علَى الهُدَى ، فأخبرَهُ اللَّهُ تعالى أنَّهُ لا يؤمنُ إلَّا من سبقَ لَهُ منَ اللَّهِ السعادةُ في الذِّكرِ الأوَّلِ ، ولا يضلُّ إلَّا من سبقَ لَهُ منَ اللَّهِ الشَّقاوةُ في الذِّكرِ الأوَّلِ
عمدة التفسير من تفسير ابن كثير[أشار في المقدمة إلى صحته] مجمع الزوائد ومنبع الفوائدرجاله وثقوا إلا أن علي بن أبي طلحة قيل لم يسمع من ابن عباس العواصم والقواصم في الذب عن سنة أبي القاسمرجاله وثقوا فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسيرفي الباب روايات في سبب نزول ذلك هذه الرواية أحسنها وأقربها إلى الصحة مجمع الزوائد ومنبع الفوائدفيه يحيى الحماني وهو ضعيف فتح الباري بشرح صحيح البخاريرجاله ثقات مع إرساله