ضعيف الإسنادحسن غريب أو أعلى ، لولا أن أبا عبيدة بن عبد الله لم يسمع من أبيه
إنَّ أولَ ما دخلَ النقصُ على بَني إسرائيلَ كان الرجلُ يلقى الرجلَ فيقولُ : يا هذا اتقِ اللهَ ودعْ ما تصنعُ ، فإنهُ لا يحلُّ لكَ ثمَّ يلقاهُ مِنَ الغدِ فلا يمنعُ ذلكَ أنْ يكونَ أكيلَهُ ، وشريبَهُ ، وقعيدَهُ ، فلمَّا فعلوا ذلكَ ضربَ اللهُ قلوبَ بعضِهمْ ببعضٍ ثمَّ قال : { لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ } إلى قوله : {فَاسِقُونَ } ثم قال : كلَّا واللهِ لتأمرنَّ بالمعروفِ ولتنهونَّ عنِ المنكرِ ولتأخذنَّ على يديِ الظالمِ ولتأطرنَّهُ على الحقِّ أطرًا ، ولتقصرنَّه على الحقِّ قصرًا