لم يُحكَمْ عليه[سكت عنه وقال في المقدمة رواته ثقات احتج بمثله الشيخان أو أحدهما]
أنَّها قالتْ: يا رسولَ اللهِ، زَوْجي خيْرٌ أو زَوْجُ فاطمةَ؟ قالتْ: فسَكَتَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ قالَ: زَوْجُكِ ممَّن يُحِبُّ اللهَ ورَسولَهُ، ويُحِبُّهُ اللهُ ورَسولُه. فوَلَّتْ، فقالَ لها: هَلُمَّ، ماذا قُلْتُ؟ قالتْ: قُلْتَ: زَوْجي ممَّن يُحِبُّ اللهَ ورَسولَهُ، ويحبُّهُ اللهُ ورَسولُه، قالَ: نعمْ، وأزيدُكِ؛ دخَلْتُ الجنَّةَ فرَأيتُ مَنزلَهُ، ولم أرَ أحدًا مِن أصحابي يَعْلوه في مَنْزلِهِ. .